و [ فاعِلَة ] ، بالهاء
و
[ الغالية ] : من الطيب. سمّاها بذلك سليمان بن عبد الملك.
فُعَال ، بضم الفاء
م
[ الغلام ] : الطَّار الشارب ، ومصدره : الغلومة ، وجمعه : غلمة وغلمان ، قال الله تعالى : ( لَقِيا غُلاماً فَقَتَلَهُ )(١) قيل : كان صغيرا لم يبلغ فأذن الله تعالى في قتله صلاحا لأبويه. وقال ابن عباس : كان بالغا قد قبض على لحيته ، لأن الصغير لم يذنب بما يستحق به القتل. وقد يسمى الرجل غلاما ، قالت ليلى الأخيلية (٢).
|
شفاها من الداء العضال الذي بها |
|
غلامٌ إذا هَزَّ القناة شفاها |
ويقال للأنثى : غلامة بالهاء.
و [ فِعَال ] ، بكسر الفاء
ف
[ غِلاف ] السيف والقارورة ونحوهما : معروف.
فَعِيل
ث
[ الغَليث ] ، بالثاء معجمة بثلاث : الطعام المخلوط بشعير.
فُعُلّة ، بالضم وتشديد اللام
ب
[ الغُلُبّة ] : رجل غُلُبَّة : يغلب الناس كثيرا.
__________________
(١) سورة الكهف : ١٨ / ٧٤.
(٢) البيت لها من قصيدة تمدح بها الحجاج ، الأغاني : ( ١١ / ٢٤٨ ).
![شمس العلوم [ ج ٨ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1411_shams-alolom-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
