كَدْحُهُ ، دُعاءَ مَنْ لا يَجِدُ لِنَفْسِهِ سادّاً ، وَلا لِضَعْفِهِ مُقَوِّياً (١) ، وَلا لِذَنْبِهِ غافِراً غَيْرَكَ ، هارِباً إِلَيْكَ ، مُتَعَوِّذاً بِكَ ، مُتَعَبِّداً لَكَ ، غَيْرَ مُسْتَكْبِرٍ (٢) وَلا مُسْتَنْكِفٍ ، خائِفاً بائِساً فَقِيراً ، مُسْتَجِيراً بِكَ.
أَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ وَعَظَمَتِكَ ، وَجَبَرُوتِكَ وَسُلْطانِكَ ، وَبِمُلْكِكَ وَبِبَهائِكَ ، وَجُودِكَ وَكَرَمِكَ ، وَبِآلائِكَ وَحُسْنِكَ وَجَمالِكَ ، وَبِقُوَّتِكَ عَلى ما أَرَدْتَ مِنْ خَلْقِكَ.
أَدْعُوكَ يا رَبِّ خَوْفاً وَطَمَعاً ، وَرَهْبَةً وَرَغْبَةً ، وَتَخَشُّعاً وَتَمَلُّقاً ، وَتَضَرُّعاً ، وَإِلْحافاً وَإِلْحاحاً ، خاضِعاً لَكَ ، لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ ، وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ.
يا قُدُّوسُ يا قُدُّوسُ يا قُدُّوسُ ، يا اللهُ يا اللهُ يا اللهُ ، يا رَحْمانُ يا رَحْمانُ يا رَحْمانُ ، يا رَحِيمُ يا رَحِيمُ يا رَحِيمُ ، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ ، أَعُوذُ بِكَ يا اللهُ ، الْواحِدُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ الْوِتْرُ الْكَبِيرُ (٣) الْمُتَعالُ.
وَأَسْأَلُكَ بِجَمِيعِ ما دَعَوْتُكَ بِهِ ، وَبِأَسْمائِكَ الَّتِي تَمْلأُ أَرْكانَ عَرْشِكَ كُلَّها ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَأَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ ، وَتَقَبَّلْ مِنِّي شَهْرَ رَمَضانَ ، وَصِيامَهُ وَقِيامَهُ ، وَفَرْضَهُ وَنَوافِلَهُ.
وَاغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاعْفُ عَنِّي ، وَلا تَجْعَلْهُ آخِرَ شَهْرِ رَمَضانَ صُمْتُهُ لَكَ وَعَبَدْتُكَ فِيهِ ، وَلا تَجْعَلْ وَدَاعِي إِيّاهُ وَداعَ خُرُوجِي مِنَ الدُّنْيا.
اللهُمَّ أَوْجِبْ لِي مِنْ رَحْمَتِكَ وَمَغْفِرَتِكَ ، وَرِضْوانِكَ وَخَشْيَتِكَ أَفْضَلَ ما أَعْطَيْتَ أَحَداً مِمَّنْ عَبَدَكَ فِيهِ.
اللهُمَّ لا تَجْعَلْنِي اخْسَرَ مَنْ سَأَلَكَ فِيهِ ، وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ أَعْتَقْتَهُ فِي هذَا الشَّهْرِ مِنَ النَّارِ ، وَغَفَرْتَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَما تَأَخَّرَ ، وَأَوْجَبْتَ لَهُ أَفْضَلَ ما رَجاكَ وَأَمَّلَهُ مِنْكَ ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
__________________
(١) معولاً (خ ل).
(٢) متكبر (خ ل).
(٣) المتكبر (خ ل).
![الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة [ ج ١ ] الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1398_aleqbal-belamal-alhasane-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
