الباب الرابع والثلاثون
فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
فمن ذلك الغسل المشار إِليه بالحديث الّذي رويناه عن النبيّ صلوات الله عليه أَنّه كان يغتسل في كلّ ليلة من العشر الأواخر. (١)
ومن ذلك زيارة الحسين صلوات الله عليه في آخر ليلة من شهر رمضان ، وقد قدّمنا الرواية بذلك في عمل أَوّل ليلة منه.
ومن ذلك صلاة ثلاثين ركعة ، وقد تقدّمت الإشارة إِليها.
ومن ذلك الأدعية الّتي يختصّ بهذه اللّيلة وقراءة شيء معيّن واستغفار :
فمن الأدعية في هذه اللّيلة دعاء وجدناه في كتب أَصحابنا العتيقة، وهو دعاء ليلة الثلاثين :
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَمَّلَ صِيامِي أَيَّامَ شَهْرِهِ الشَّرِيفِ مِنْ غَيْرِ إِفْطارٍ ، وَأَقْبَلَ بِوَجْهِي فِيهِ إِلَى طاعَتِهِ مِنْ غَيْرِ إِدْبار ، وَاسْتَنْهَضَني إِلَيْهِ لِلِاعْتِرافِ بِذُنُوبِي مِنْ غَيْرِ إِصْرارٍ ، وَأَوْجَبَ لِي بإِنْعامِهِ الإِقالَةَ مِنَ الْعِثارِ ، وَوَفَّقَنِي لِلْقِيامِ فِي لَيالِيهِ إِلَيْهِ داعِياً وَلَهُ مُنادِياً ، أَسْتَوْهِبُ وَأَسْتَمِيحُ الْعُيُوبَ ، وَأَتَقَرَّبُ بِأَسْمائِهِ وَأَسْتَشْفِعُ بِآلائِهِ ، وَأَتَذَلَّلُ بِكِبْرِيائِهِ.
__________________
(١) عنه الوسائل ٣ : ٣٢٧ ، البحار ٩٨ : ٦٨.
![الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة [ ج ١ ] الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1398_aleqbal-belamal-alhasane-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
