الباب الثالث والثلاثون
فيما نذكره مما يختص بالليلة التاسعة والعشرين من شهر رمضان
فمن ذلك الغسل المشار إليه في كلّ ليلة من العشر الأواخر ، وقد قدّمنا رواية بذلك ، وذكرنا رواية أخرى في عمل ليلة سبع وعشرين يقتضي الأمر بتعيين الغسل ليلة تسع وعشرين منه.
ومن ذلك صلاة الثلاثين ركعة وأدعيتها : ثمان منها بين العشاءين ، واثنان وعشرون بعد العشاء الآخرة ، وقد تقدّم وصف هذه الثلاثين ركعة وأدعيتها : عشرون منها في أوّل ليلة من الشهر ، وعشر ركعات في جملة صلاة ليلة تسع عشرة.
ومن ذلك ما يختصّ بهذه اللّيلة من الدّعاء برواية محمّد بن أبي قرّة رحمهالله ، وهو دعاء ليلة تسع وعشرين :
يا مُكَوِّرَ اللَّيْلِ عَلَى النَّهارِ وَمُكَوِّرَ النَّهارِ عَلَى اللَّيْلِ ، يا عَظِيمُ يا عَظِيمُ يا عَظِيمُ يا رَبَّ الْأَرْبابِ ، وَسَيِّدَ السَّاداتِ ، لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ ، يا مَنْ هُوَ أَقْرَبُ إِلَيَّ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ، يا اللهُ ، يا اللهُ يا اللهُ ، يا اللهُ يا اللهُ يا اللهُ يا اللهُ ، لَكَ الْأَسْماءُ الْحُسْنى ، وَالْأَمْثالُ الْعُلْيا ، وَالْكِبْرِياءُ وَالآلاءُ وَالنَّعْماءُ.
أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، إِنْ كُنْتَ قَضَيْتَ فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ تَنَزُّلَ الْمَلائِكَةِ وَالرُّوحِ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ حَكِيمٍ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْ اسْمِي فِي السُّعَداءِ ، وَرُوحِي مَعَ الشُّهَداءِ ، وَإِحْسانِي فِي
![الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة [ ج ١ ] الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1398_aleqbal-belamal-alhasane-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
