الباب الثلاثون
فيما نذكره ممّا يختص بالليلة السادسة والعشرين من شهر رمضان
فمن ذلك الغسل الّذي قدّمناه في كلّ ليلة من هذا الشهر.
ومن ذلك صلاة الثلاثين ركعة وأدعيتها ، ثمان منها بين العشاءين ، واثنان وعشرون بعد العشاء الآخرة ، وقد تقدّم وصف هذه الثلاثين ركعة وأدعيتها ، عشرون منها في أوّل ليلة من الشّهر ، وعشر ركعات في جملة صلاة ليلة تسع عشرة.
ومن ذلك ما يختصّ بهذه اللّيلة من الدّعاء برواية محمّد بن أبي قرّة رحمهالله ، دعاء ليلة ستّ وعشرين :
يا جاعِلَ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ آيَتَيْنِ ، يا مَنْ مَحا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلَ آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً ، لِيَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْهُ وَرِضْواناً ، يا مُفَصِّلَ كُلِّ شَيْءٍ تَفْصِيلاً ، يا اللهُ يا واحِدُ ، يا اللهُ ، يا وَهَّابُ ، يا اللهُ يا جَوادُ ، يا اللهُ يا اللهُ ، يا اللهُ يا اللهُ ، يا اللهُ يا اللهُ يا اللهُ ، لَكَ الْأَسْماءُ الْحُسْنى وَالْأَمْثالُ الْعُلْيا ، وَالْكِبْرِياءُ وَالآلاءُ وَالنَّعْماءُ.
أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِنْ كُنْتَ قَضَيْتَ فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ تَنَزُّلَ الْمَلائِكَةِ وَالرُّوحِ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاجْعَلْ اسْمِي فِي السُّعَداءِ ، وَرُوحِي مَعَ الشُّهَداءِ ، وَإِحْسانِي فِي عِلِّيِّينَ ، وَإِساءَتِي مَغْفُورَةً ، وَأَنْ تَهَبَ لِي يَقِيناً تُباشِرُ بِهِ قَلْبِي ، وَإِيماناً يُذْهِبُ الشَّكَّ عَنِّي ، وَتُرْضِيَنِي بِما قَسَمْتَ لِي ، وَآتِنِي فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنِي
![الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة [ ج ١ ] الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1398_aleqbal-belamal-alhasane-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
