وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي تَحَبَّبَ إِلَيَّ وَهُوَ غَنِيٌّ عَنِّي.
اللهُمَّ لا أَجِدُ شافِعاً إِلَيْكَ إِلاَّ مَعْرِفَتِي بِأَنَّكَ أَفْضَلَ مَنْ قَصَدَ إِلَيْهِ الْمُضْطَرُّونَ ، أَسْأَلُكَ مُقِرّاً بِأَنَّ لَكَ الطَّوْلَ وَالْقُوَّةَ ، وَالْحَوْلَ وَالْقُدْرَةَ ، أَنْ تَحُطَّ عَنِّي وِزْرِي الَّذِي قَدْ حَنى ظَهْرِي ، وَتَعْصِمَنِي مِنَ الْهَوى الْمُسَلَّطِ عَلى عَقْلِي ، وَتَجْعَلَنِي مِنَ الَّذِينَ انْتَجَبْتَهُمْ لِطاعَتِكَ (١).
دعاء آخر في هذا اليوم :
اللهُمَّ لا تُؤَاخِذْنِي بِالْعَثَراتِ ، وَقِنِي فِيهِ مِنَ الْخَطايا (٢) وَالْهَفَواتِ ، وَلا تَجْعَلْنِي غَرَضاً (٣) لِلْبَلايا وَالآفاتِ ، بِعِزِّكَ (٤) يا عِزَّ الْمُسْلِمِينَ (٥).
__________________
(١) عنه البحار ٩٨ : ٤٠.
(٢) أَقلني فيه الخطايا (خ ل).
(٣) عرضا (خ ل) ، عرضة (خ ل).
(٤) لعزتك (خ ل) معزّ (خ) عز المرسلين (خ ل).
(٥) عنه البحار ٩٨ : ٤٠.
![الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة [ ج ١ ] الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1398_aleqbal-belamal-alhasane-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
