البحث في الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة
٨٠/١ الصفحه ٢٨ : ، عن عبد الملك بن عتبة (٣) ، عن محمد بن مروان قال : قال أبو عبد الله عليهالسلام :
إذا كان أول ليلة
الصفحه ٣٨٣ :
رويناها من كتاب
عمل شهر رمضان لعليّ بن عبد الواحد النهديّ بإسناده إِلى أَبي المفضّل ، قال :
وكتبته
الصفحه ٤٠٠ : النهديّ ، عن ابن أَبي يعفور ، عن أَبي عبد الله عليهالسلام قال : سألته عن الغسل في شهر رمضان ، فقال
الصفحه ١٧٠ : الْبَيْتِ الْجَدِيدِ غُرْبَتِي ، حَتّى لا أَسْتَأْنِسَ بِغَيْرِكَ يا
سَيِّدِي فَإِنَّكَ إِنْ وَكَلْتَنِي
الصفحه ١٩٧ : عبد من
مولاه أن ينفذه في شغل ليقضيه ، ونفعه عائد إلى العبد في دنياه وآخرته ، فيخون في
أكثر الشّغل الذي
الصفحه ٢٣٥ : طهارة قلبه ممّا يكرهه مولاه ،
واستعمال جوارحه فيما يقرّبه من رضاه ، فهذا أمر مراد من العبد مدَّة مقامه
الصفحه ٤٦٧ : نذكره من الآداب في استقبال ذلك النهار
اعلم انّ نهار يوم
العيد فتح باب سعيد وتجديد فضل جديد لم يجر مثله
الصفحه ٢٣٦ : ، وإقباله بالرَّحمة عليه.
وكيف يكون العبد
مهونا بإقبال مالك حاضر محسن إليه ، ويهوّن من ذلك ما لم يهوّن
الصفحه ٤٧٤ :
عَنْ عِتابِكَ ،
فَكَيْفَ يَقْوى عَلى حِرْمانِكَ وَعِقابِكَ.
فصل (٣)
فيما نذكره من أدب العبد
الصفحه ٤٦ : ذلك من الأجر
مثل أجر من حجّ في عامّه ذلك واعتمر ، ويناديه ملكان يسمع نداءهما كلّ ذي روح الاّ
الثقلين
الصفحه ١٧ :
في عصره وما بعده ، حيث إنه جرى ملكه على الف وخمسمائة مجلد من الكتب عند تأليفه
لكتاب الإقبال (١) به في
الصفحه ١١٣ : هذا الشَّهْرِ وَبِحَقِّ مَنْ تَعَبَّدَ لَكَ فيهِ ، مِنْ
ابْتِدائِهِ الى وَقْتِ فَنائِهِ ، مِنْ مَلَكٍ
الصفحه ١٣٨ : قرّة بإسناده فقال : حدّثني أبو الغنائم محمّد بن محمّد بن
محمّد بن عبد الله الحسني قال : أخبرنا أبو عمرو
الصفحه ١٣٩ :
جَمِيعِ نِعَمِهِ
كُلِّها.
الْحَمْدُ لِلَّهِ
الَّذِي لا مُضادَّ لَهُ فِي مُلْكِهِ وَلا مُنازِعَ
الصفحه ١٨٧ : غافلة ، والهمم متكاسلة ، والجوارح
متثاقلة ، فحالهم كحال من حمل هدايا إلى ملك ليعرضها عليه ، وهو كاره