يا خَيْرَ مَنْ وَجَّهْتُ إِلَيْهِ وَجْهِي ، يا خَيْرَ مَنْ شَكَوْتُ إِلَيْهِ وَحْدَتِي ، يا خَيْرَ مَنْ شَخَصْتُ إِلَيْهِ بِبَصَرِي ، وَيا خَيْرَ مَنْ ناجَيْتُهُ فِي سِرِّي ، يا خَيْرَ مَنْ بَسَطْتُ إِلَيْهِ يَدِي ، يا خَيْرَ مَنْ رَجَوْتُهُ فِي حاجَتِي.
يا خَيْرَ مَنْ فَكَّرْتُ فِيهِ بِقَلْبِي ، يا خَيْرَ مَنْ أَشَرْتُ إِلَيْهِ بِكَفِّي ، اجْعَلْ أَفْضَلَ صَلَواتِكَ عَلى أَفْضَلِ خَلْقِكَ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلامُ ، وَاجْعَلْهُمْ وَإِيَّانا وَما تَفَضَّلْتَ بِهِ عَلَيْهِمْ وَعَلَيْنا فِي كَنَفِكَ وَحِرْزِكَ ، وَكِفايَتِكَ وَكَلاءَتِكَ ، وَسِتْرِكَ الْواقِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَمَخُوفٍ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ.
فَانَّا قَدِ اسْتَغْنَيْنا وَاعْتَصَمْنا وَتَعَزَّزْنا بِكَ ، وَأَنْتَ الْغالِبُ غَيْرُ الْمَغْلُوبِ (١) ، وَرَمَيْنا كُلَّ مَنْ أَرادَ أَهْلَ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَأَشْياعَهُمْ وَأَحِبَّاءَهُمْ بِسُوءٍ أَوْ بِخَوْفٍ أَوْ بِأَذىً ، بِلا إِلهَ إِلاَّ اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، وَبِلا إِلهَ إِلاَّ اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، وَبِلا إِلهَ إِلاَّ اللهُ رَبُّ السَّمواتِ السَّبْعِ وَما فِيهِنَّ ، وَرَبُّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَما فِيهِنَّ وَما بَيْنَهُنَّ ، وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (٢).
دعاء آخر في اليوم السّادس منه :
اللهُمَّ لا تَخْذُلْنِي فِيهِ (٣) بِتَعَرُّضِ مَعْصِيَتِكَ (٤) ، وَلا تَضْرِبْنِي فِيهِ بِسِياطِ (٥) نَقِمَتِكَ ، وَزَحْزِحْنِي فِيهِ مِنْ مُوجِباتِ (٦) سَخَطِكَ ، بِمَنِّكَ يا مُنْتَهى رَغْبَةِ الرَّاغِبِينَ (٧).
وروي أنّه يصلّي يوم السّادس من شهر رمضان ركعتين ، كلّ ركعة بالحمد مرّة وبسورة الإخلاص خمسا وعشرين مرّة ، لأجل ما ظهر من حقوق مولانا الرّضا عليه
__________________
(١) غير مغلوب (خ ل).
(٢) عنه البحار ٩٨ : ٢٤.
(٣) في هذا اليوم (خ ل).
(٤) معاصيك (خ ل).
(٥) ولا تضربني فيه من سياط (خ ل) ، نقمتك ومهاويك (خ ل).
(٦) وازجرني ، عن موجبات (خ ل).
(٧) عنه البحار ٩٨ : ٢٥.
![الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة [ ج ١ ] الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1398_aleqbal-belamal-alhasane-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
