النّيّات ، كإنسان يركب دابّة في الحجّ أَو الزّيارات بغير إِذن صاحبها أَو بمخالفة في مسالكها ومذاهبها ، أَو فيها شيء من الشّبهات.
وأَيُّ كلفة أَو مشقّة فيما ذكرناه من صلاح النيّة ، ومعاملة الجلالة الإلهية ، حتّى يهرب من تلك المراتب والمناصب ، وشرف المواهب ، إِلى معاملة الشهوة البهيميّة والطبع الخائب الذاهب ، لو لا رضاه لنفسه بذلّ المصائب والشماتة به بما حصل فيه من النوائب.
فصل (٨)
فيما نذكره ممّا يقوله الصائم عند الإفطار بمقتضى الاخبار
روى محمّد بن أَبي قرّة في كتاب عمل شهر رمضان تغمّده الله بالرّضوان بإسناده إِلى مولانا موسى بن جعفر عليهالسلام ، عن أَبيه ، عن جدّه ، عن الحسن بن علي عليهمالسلام : أَنَّ لكلِّ صائم عند فطوره دعوة مستجابة ، فإذا كان أَوّل لقمة فقل :
بِسْمِ اللهِ يا واسِعَ الْمَغْفِرَةِ (١) اغْفِرْ لِي (٢).
وفي رواية أخرى :
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، يا واسِعَ الْمَغْفِرَةِ اغْفِرْ لِي.
فإنّه من قالها عند إِفطاره غفر له. (٣)
فصل (٩)
فيما نذكره عن النّبي صلىاللهعليهوآله من فضل دعاء عند أَكل الطعام
رأَيت ذلك في حديثه عليه أَفضل السلام أَنَّه قال : من أَكل طعاما ثمَّ قال :
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنِي هذا مِنْ رِزْقِهِ ، مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَقُوَّةٍ.
__________________
(١) اللهم يا واسع المغفرة (خ ل).
(٢) و (٣) عنه البحار ٩٨ : ١٤ ، الوسائل ١٠ : ١٤٩.
![الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة [ ج ١ ] الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1398_aleqbal-belamal-alhasane-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
