وَما لا يُرى ، سُبْحانَ اللهِ مِدادَ كَلِماتِهِ ، سُبْحانَ اللهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.
سُبْحانَ اللهِ الَّذِي عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلاَّ هُوَ ، وَيَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُها ، وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلاَّ فِي كِتابٍ مُبينٌ.
السابع : سُبْحانَ اللهِ بارِئِ النَّسَمِ ، سُبْحانَ اللهِ الْمُصَوِّرِ ، سُبْحانَ اللهِ خالِقِ الْأَزْواجِ كُلِّها ، سُبْحانَ اللهِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنُّورِ ، سُبْحانَ اللهِ فالِقِ الْحَبِّ وَالنَّوى ، سُبْحانَ اللهِ خالِقِ كُلِّ شَيْءٍ ، سُبْحانَ اللهِ خالِقِ ما يُرى وَما لا يُرى ، سُبْحانَ اللهِ مِدادَ كَلِماتِهِ ، سُبْحانَ اللهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.
سُبْحانَ اللهِ الَّذِي لا يُحْصِي مِدْحَتَهُ الْقائِلُونَ ، وَلا يَجْزِي بِآلائِهِ الشَّاكِرُونَ الْعابِدُونَ ، وَهُوَ كَما قالَ وَفَوْقَ ما نَقُولُ ، وَاللهُ سُبْحانَهُ كَما أَثْنى عَلى نَفْسِهِ ، وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِما شاءَ ، وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمواتِ وَالْأَرْضُ وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما ، وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ.
الثامن : سُبْحانَ اللهِ بارئِ النَّسَمَ ، سُبْحانَ اللهِ الْمُصَوِّرِ ، سُبْحانَ اللهِ خالِقِ الْأَزْواجِ كُلِّها ، سُبْحانَ اللهِ جاعِلِ الظُلُماتِ وَالنُّورِ ، سُبْحانَ اللهِ فالِقِ الْحَبِّ وَالنَّوى ، سُبْحانَ اللهِ خالِقِ كُلِّ شَيْءٍ سُبْحانَ اللهِ خالِقِ ما يُرى وَما لا يُرى ، سُبْحانَ اللهِ مِدادَ كَلِماتِهِ ، سُبْحانَ اللهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.
سُبْحانَ اللهِ الَّذِي يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَما يَخْرُجُ مِنْها وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَما يَعْرُجُ فِيها ، وَلا يَشْغَلُهُ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَما يَعْرُجُ فِيها عَمَّا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَما يَخْرُجُ مِنْها ، وَلا يَشْغَلُهُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَما يَخْرُجُ مِنْها عَمَّا يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَما يَعْرُجُ فِيها ، وَلا يَشْغَلُهُ عِلْمُ شَيْءٍ عَنْ عِلْمِ شَيْءٍ ، وَلا يَشْغَلُهُ خَلْقُ شَيْءٍ عَنْ خَلْقِ شَيْءٍ ، وَلا حِفْظُ شَيْءٍ عَنْ حِفْظِ شَيْءٍ ، وَلا يُساوِيه شَيْءٌ ، وَلا يَعْدِلُهُ شَيْءٌ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (١).
__________________
(١) العليم (خ ل).
![الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة [ ج ١ ] الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1398_aleqbal-belamal-alhasane-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
