البحث في الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة
٥٠١/٤٦ الصفحه ٣٨٣ : عليهماالسلام في هذه الآية (فِيها يُفْرَقُ كُلُّ
أَمْرٍ حَكِيمٍ) (١) ، قال :
هي ليلة القدر ،
يقضي فيه أَمر
الصفحه ١٥ :
٤١ ـ مصباح الزائر
وجناح المسافر.
٤٢ ـ مضمار السبق
في ميدان الصدق ، وهو الكتاب الذي بين يدي
الصفحه ١٦ :
بقيت في القبور
تحت قدميهما.» (١)
مضافا إلى ما ذكره
ابن الفوطي في كتابه الحوادث الجامعة ، قال
الصفحه ١٨ :
والمجلد الثالث :
اسميه كتاب زهرة الربيع في أدعية الأسابيع.
والمجلد الرابع :
اسميه كتاب جمال
الصفحه ٥٣ :
وقال علي بن عبد
الواحد النهدي في كتابه : وأخبرنا عبد الله بن الحسين الفارسي رحمة الله ، قال
الصفحه ٨٣ : .
اللهُمَّ صَلِّ
عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْزُقْني فيهِ الصِّحَّةَ وَالْفَراغَ ،
وَالْحَجَّ
الصفحه ١٤٨ : بليلة القدر
اعلم انّني أقول :
انّ طلب معرفة
ليلة القدر من مهمّات ذوي الألباب (٢) ، حيث لم أجد في
الصفحه ١٩١ : ، في ان يبلغ الحامي انّه متوجّه بالله جلّ جلاله وبكلّ وسيلة إليه ، وفي ان
يكون هو المتولّي لتكميل عمله
الصفحه ٢٩٤ : (١).
ووجدنا هذه
الرّواية في أَصل عتيق متّصل الاسناد.
وذكر ابن أَبي
قرّة في رواية أخرى :
أَنَّ من صلّى هذه
الصفحه ٣٦٥ : (٢).
وفي رواية أخرى عن
ابن أَبي عمير ، عن أَبي عبد الله عليهالسلام قال : تقول في العشر الأواخر من شهر
الصفحه ٤٩٤ :
ذكر مولاك ،
وتزكيته وتصديقه في الفعال والمقال ، فيوشك ان تثمر شجرة حسن ظنّك واعتقادك في
مآلك من
الصفحه ٩ : بن أحمد بن محمد بن الطاوس ، كان من الرواة المحدثين ، كتب رواياته
في أوراق ولم يرتّبها ، فجمعها ولده
الصفحه ٤٦ : الشريفة ، فإنّ الأعمال الصالحة فيها مضاعفة ، وهي أوقات
مهبط الملائكة لزيارته.
قال : فسئل عن
زيارته في
الصفحه ١٤٥ :
نرويه بإسنادنا
إلى ابن أبي عمير بإسناده إلى الصادق عليهالسلام قال : الدّعاء في شهر رمضان في كلّ
الصفحه ١٥٦ :
وفي رواية عن
عبادة بن الصامت ، عنه عليهالسلام : انّها في خمس وعشرين ، أو سبع وعشرين ، أو تسع