وَالشَّكْوى ، وَيَسْمَعُ السِّرَّ وَأَخْفى ، وَيَسْمَعُ وَساوِسَ الصُّدُورِ (١) وَلا يُصِمُّ سَمْعَهُ صَوْتٌ.
الثاني : سُبْحانَ اللهِ بارِئِ النَّسَمِ ، سُبْحانَ اللهِ الْمُصَوِّرِ ، سُبْحانَ اللهِ خالِقِ الْأَزْواجِ كُلِّها ، سُبْحانَ اللهِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنُّورِ ، سُبْحانَ اللهِ فالِقِ الْحَبِّ وَالنَّوَى ، سُبْحانَ اللهِ خالِقِ كُلِّ شَيءٍ ، سُبْحانَ اللهِ خالِقِ ما يُرى وَما لا يُرى ، سُبْحانَ اللهِ مِدادَ كَلِماتِهِ ، سُبْحانَ اللهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.
سُبْحانَ اللهِ الْبَصِيرِ الَّذِي لَيْسَ شَيْءٌ أَبْصَرَ مِنْهُ ، يَبْصُرُ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ ما تَحْتَ سَبْعِ أَرَضِينَ ، وَيَبْصُرُ ما فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ، لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكَ الْأَبْصارَ ، وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ.
وَلا تَغْشى بَصَرَهُ الظُّلْمَةُ ، وَلا يُسْتَتَرُ مِنْهُ بِسِتْرٍ ، وَلا يُوارِي مِنْهُ جِدارٌ ، وَلا يَغِيبُ عَنْهُ (٢) بَرٌّ وَلا بَحْرٌ ، وَلا يُكِنُّ مِنْهُ جَبَلٌ ما فِي أَصْلِهِ وَلا قَلْبٌ ما فِيهِ ، وَلا جَنْبٌ ما فِي قَلْبِهِ ، وَلا يُسْتَتَرُ مِنْهُ صَغِيرٌ وَلا كَبِيرٌ ، وَلا يَسْتَخْفى مِنْهُ صَغِيرٌ لِصِغَرِهِ وَلا يَخْفى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ ، هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ ، لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ.
الثالث : سُبْحانَ اللهِ بارِئِ النَّسَمِ ، سُبْحانَ اللهِ الْمُصَوِّرُ ، سُبْحانَ اللهِ خالِقِ الْأَزْواجِ كُلِّها ، سُبْحانَ اللهِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنُّورِ ، سُبْحانَ اللهِ فالِقِ الْحَبِّ وَالنَّوى ، سُبْحانَ اللهِ خالِقِ كُلِّ شَيْءٍ ، سُبْحانَ اللهِ خالِقِ ما يُرى وَما لا يُرى ، سُبْحانَ اللهِ مِدادَ كَلِماتِهِ ، سُبْحانَ اللهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.
سُبْحانَ اللهِ الَّذِي يُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ ، وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ ، وَيُرْسِلُ الصَّواعِقَ فَيُصِيبُ بِها مَنْ يَشاءُ وَيُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْرىً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ، وَيُنَزِّلُ الْماءَ مِنَ السَّماءِ بِكَلِماتِهِ ، وَيُنْبتُ النَّباتَ بِقُدْرَتِهِ وَيَبْسُطُ الرِّزْقَ بِعِلْمِهِ (٣) ، سُبْحانَ اللهِ الَّذي لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي
__________________
(١) ويعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور (خ ل).
(٢) منه (خ ل).
(٣) ويسقط الورق بعلمه (خ ل).
![الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة [ ج ١ ] الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1398_aleqbal-belamal-alhasane-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
