البحث في الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة
٥٠٤/١ الصفحه ١٤ : وجوب خلق الكافر.
٣١ ـ فرج المهموم
في معرفة الحلال والحرام من علم النجوم.
٣٢ ـ فرحة الناظر
وبهجة
الصفحه ٢١١ : بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِما
شاءَ ، وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمواتِ وَالْأَرْضُ وَلا يَؤُدُهُ
الصفحه ١٨١ :
حَيُّ حِينَ لا حَيَّ في دَيْمُومَةِ مُلْكِهِ وَبَقائِهِ ، يا قَيُّومُ فَلا
يَفُوتُ شَيْءٌ مِنْ عِلْمِهِ
الصفحه ٧٧ :
لا يَشُوبُهُ
دَنَسٌ وَلا أَسْقامٌ ، يا مَنْ عِلْمُهُ بِالسِّرِّ كَعِلْمِهِ بِالإِعْلانِ ، يا
الصفحه ٤٠٧ :
فصل (١)
فيما يختص باليوم الثامن والعشرين
من دعاء اليوم
الثامن والعشرين من شهر رمضان
الصفحه ٤٥٠ : ، وَعَلَمَ نَجاةٍ لا يَضِلُّ مَنْ أَمَّ سُنَّتَهُ
، وَلا تَنالُ أَيْدِي الْهَلَكاتِ مَنْ تَعَلَّقَ بِعُرْوَةِ
الصفحه ١٩ : وغيرها.
وفي نظري ان قيمة
كتب السيد في الروح المؤمنة التي تقرأها في ثناياه أكثر بكثير من قيمته العلميّة
الصفحه ١٧٥ : فيها ، فإذا دعوتهم فاجتهدوا في
الدُّعاء فإنّه من مكنون العلم ، واكتموه إِلاّ من أَهله ، وليس من أَهله
الصفحه ٤٥٧ : علم انّها ليلة العيد، وروي انه يغتسل أواخر ليلة
العيد (١).
ومنها : ان يعرف
قدر المنة لله جل جلاله
الصفحه ٤٣٦ :
فَأَسْأَلُكَ أَنْ
تَمْحُوَهُ مِنْ قَلْبِي ، وَتُبَدِّلَنِي مَكانَهُ إِيماناً بِكَ ، وَرِضا
الصفحه ٦١ : ربّ العالمين الّذي وهبة نور
الألباب من غير سؤال ، وألهمه العلم بالبديهيّات من غير طلب لتلك الحال
الصفحه ٤١٠ : عَمَّا يَنْزِلُ مِنَ
السَّماءِ وَما يَعْرُجُ فِيها.
وَلا يَشْغَلُهُ
عِلْمُ شَيْءٍ عَنْ عِلْمِ شَيْ
الصفحه ٥٠٧ : الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بابُها ، فَمَنْ
أَرادَ الْمَدِينَةَ (١) فَلْيَأْتِها مِنْ بابَها.
ثُمَّ قالَ لَهُ
الصفحه ١٠٧ :
مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ـ واسأل حوائجك (١).
ثمّ تصلّي ركعتين
، وتقول ما نقلناه من خطّ جدّي أبي جعفر
الصفحه ٥٠٦ :
إِلى سَمائِكَ ،
وَأَوْدَعْتَهُ عِلْمَ ما كانَ وَما يَكُونُ الَى انْقِضاءِ خَلْقِكَ.
ثُمَّ