فَعِيل
ب
[ العصيب ] : يوم عصيب : أي شديد ، قال الله تعالى : ( هذا يَوْمٌ عَصِيبٌ )(١) قال أبو عبيدة : إنما قيل له عصيب لأنه عُصب بالشر ، قال (٢) :
|
فإنك إنْ لم تُرضِ بكر بن وائل |
|
يكن لك يوم بالعِراق عصيبُ |
ر
[ العصير ] : عصيرُ الشيء : ما عُصر منه.
م
[ العصيم ] : أثر ما يبقى في الجسد من العرق والوسخ والبول إذا يبس على فخذ الناقة.
والعصيم : أثر الهناء وأثر كل شيء ، قال (٣) :
|
وأمسى من مِراسِهِمُ قتيلاً |
|
بِلِيْتَيْه سرائحُ كَالعَصِيمِ |
بِلِيْتَيْهِ : أي صفحتي عنقه.
ي
[ العَصيُ ] : العاصي ، قال الله تعالى : ( جَبَّاراً عَصِيًّا )(٤).
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
د
[ العصيدة ] : معروفة ، سميت بذلك لأنها تُعصد أي تُلْوَى.
__________________
(١) من آية من سورة هود : ١١ / ٧٧ ( وَلَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَقالَ هذا يَوْمٌ عَصِيبٌ ).
(٢) البيت دون عزو في فتح القدير : ( ٢ / ٤٨٩ ).
(٣) البيت في اللسان ( عصم ) دون عزو ، ورواية أوله : واضحى وفيه : مواسمهم بدل مراسهم وبلبته بدل بليتبه وفي اللسان ( سرح ) استشهد بعجزه برواية بلبته ونسبه إلى لبيد ، والذي في ديوان لبيد : (١٨٤) قوله :
|
كساهن الهواجر كل يوم |
|
رجيعا بالمغابن كالعصيم |
والسَّرائح : جمع سَرِيحة ، وهي : الطريقة من الدم إذا كانت مستطيلة.
(٤) من آية من سورة مريم : ١٩ / ١٤ ( وَبَرًّا بِوالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّاراً عَصِيًّا ).
![شمس العلوم [ ج ٧ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1397_shams-alolom-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
