والعصبات : البنون ثم بنوهم وإن سفلوا ، ثم الأب ثم الجد أبو الأب وإن علا ، والإخوة لأب وأم أو لأب ثم بنوهم وإن نزلوا ، ثم الأعمام لأب وأم أو لأب ثم بنوهم وإن بعدوا ، ثم أعمام الأب ثم بنوهم. كذلك إذا اجتمع بنو أب أبعد وبنو أب أقرب منهم فالعَصبَة بنو الأقرب ، فإن استووا في القرب فالعصبة من انتسب منهم إلى الميت بأب وأم.
ر
[ العَصَرَة ] : يقال : العصرة : فوحة الطيب.
والعَصَرة : الغبار الثائر ، وفي الحديث (١) : مرت بأبي هريرة امرأة متطيبة ، لذيلها عصرةٌ. يفسر على الوجهين.
فُعُلٌ ، بالضم
ر
[ العُصُر ] : الدهر. قال امرؤ القيس (٢) :
|
ألا انعم صباحاً أيها الطلل البالي |
|
وهل ينعمن من كان في العُصُر الخالي |
الزيادة
أفعَل ، بالفتح
م
[ الأَعْصَم ] : الذي في رسغه بياض ، فرس أعصم وظبي أعصم ووعل أعصم وأوعال عُصم ، قال :
__________________
(١) الخبر في الفائق للزمخشري : ( ٢ / ٤٣٩ ـ ٤٤٠ ) وهو في اللسان ( عصر ) وتفسيره على وجهين يراد به إما فوحة الطيب أو الغبار المثار.
(٢) ديوانه : (١٠٥) وروايته : الا عم بدل الانعم « وهل يَعِمَنْ ... » بدل وهل ينعمن وانظر المقاييس : ( ٤ / ٤٣١ ).
![شمس العلوم [ ج ٧ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1397_shams-alolom-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
