و
[ العَدا ] : مصدر من مصادر عدا عليه في الظلم.
و [ فَعَالة ] ، بالهاء
ب
[ العَدابة ] : يقال : إن العدابة : الرحم ، وقيل : هي بالذال معجمةً ، وأنشدوا : (١)
|
وكنتُ كذات العَرْك لم يبق ماؤها |
|
ولا هي مما بالعَذابة طاهرُ |
ن
[ العدانة ] : اسم موضع (٢).
ويقال : العَدانات : الفِرَقُ من الناس.
و
[ العَداوة ] : مصدر العَدُوّ ، قال الله تعالى : ( لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَداوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا )(٣).
فُعَال ، بالضم
ر
[ العُدار ] : دابة (٤).
__________________
(١) البيت للفرزدق كما في اللسان ( عدب ) ، وفي روايته : من ماء العدابة وذكر رواية مما بالعدابة عن الجوهري وليس في ديوان الفرزدق ط ـ دار صادر.
(٢) لم نجد موضعا باسم العدانة ، وفي اليمن عَدَنٌ وعَدَنَة وعُدَينه ، والعدن ، والعُدَيْن ، والأعْدان ( راجع الموسوعة اليمنية ).
(٣) من آية من سورة المائدة : ٥ / ٨٢ وتتمتها ( وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْباناً وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ ).
(٤) العُدار في الأساطير اليمنية : كائن خُرافي ، يُساكن أهل البيوت الكبيرة ذات الدهاليز والزوايا المظلمة ، فيزعجهم لأنه يقضي الليل في التجوال ويحدث جلبة بفتح الأبواب وإغلاقها ونقل الأواني من أماكنها ونحو ذلك ، ولعل الفيرز آبادي الذي ألف قاموسه في مدينة زَبِيْد باليمن ، هو أول من قال : « العُدارُ : دابَّةٌ باليمن تنكح الناس ونطفتها دود ... » الخ ، وقد علق واحد من علماد اليمن على نسخته من القاموس إزاء هذه المادة بقوله « يَعلمُ الله ما هو الذي حصل للمؤلف في إحدى الليالي أثناء إقامته بزبيد فلما أصبح تساءل فقالوا له : إن ذلك من فعل العُدار ، فَصدَّق رحمهالله وكان بذلك نصف مؤمن ، قِيْل له فصدق وقال فلم يصدق » ، وانظر المعجم اليمني ( عدر ) ( ض ٦٠٩ ) ـ.
![شمس العلوم [ ج ٧ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1397_shams-alolom-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
