الله تعالى : ( إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوى )(١).
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ل
[ العِدْل ] : أحد العِدْلين اللذين على ظهر الدابة ، والجميع : الأعدال.
وعِدْل الشيء : عديله الذي يساويه في الوزن والقدر.
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ف
[ العِدْفة ] من الرجال : ما بين العشرة إلى الخمسين.
و
[ العِدْوة ] : جانب الوادي ، لغةٌ في العُدْوَة ، والجميع : عِدىً ، مثل : لحية لحىً ، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب : إذ أنتم بِالْعِدْوَةِ الدنيا وهم بِالْعِدْوَةِ القصوى (٢) بكسر العين ، والباقون بضمها.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
س
[ العَدَس ] : معروف ، وهو البِلْسِنُ (٣) بلغة أهل اليمن ، وهو باردٌ يابس ، قال الله تعالى : ( وَعَدَسِها وَبَصَلِها )(٤).
__________________
(١) من آية من سورة الأنفال : ٨ / ٤٢.
(٢) جاء ضبطها في الأصل ( س ) وفي ( لين ، نيا ) : « البُلْسُنُ » اتّباعاً لما جاء في المراجع اللغوية غير اليمنية ، أمَّا في بقية النسخ فجاء ضبطها : « البِلْسِنُ » وهذا يتفق مع الضبط الحقيقي لها عند المؤلف ، فقد أوردها في موضعها من الرباعي في ( باب الباء مع اللام وما بعدهما من الحروف ) تحت ميزان ( فِعْلِل ـ بكسر فسكون فكسر ـ ) أي « بِلْسِن » وهذا هو نطقها في اللهجات اليمنية حتى اليوم ، لا يقولون إلا « بِلْسِن » وانظر المعجم اليمني ( بلسن ) ( ص ٨١ ـ ٨٢ ).
(٣) من آية من سورة البقرة ٢ / ٦١.
![شمس العلوم [ ج ٧ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1397_shams-alolom-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
