فُعَال ، بضم الفاء
ب
[ العُجاب ] : الذي يجاوز حد العجب ، قال الله تعالى : ( لَشَيْءٌ عُجابٌ )(١).
و [ فُعَالة ] ، بالهاء
ل
[ العُجالة ] : ما تعجلتَ من شيء. والتمر عُجالة الراكب.
ي
[ العُجاية ] : عَصَبُ باطن الأوظفة ، ويقال : لكل عَصَبةٍ عُجاية.
فِعَال ، بكسر الفاء
ف
[ العِجَاف ] : جمع : أعجف وعجفاء ؛ وفي كتاب الخليل : « وليس في كلام العرب « أَفْعَل » جُمِع على « فِعال » إلا أعجف وعِجاف ، قال الله تعالى : ( يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجافٌ )(٢) قال أبو بكر (٣) : وقد جاء أبطح وبِطاح ، وأجرب وجِراب.
ل
[ العِجَال ] : قومٌ عِجالٌ ، وخَيْلٌ عِجال ، وكذلك جمع كلِ عَجِلٍ ، قال :
|
راحوا عِجالاً واستقوا أوشالا |
|
وواعدوا أهلهم الهلالا |
العِجال : جمع : عِجْلة ، وهي المزادة.
ن
[ العِجان ] : ما بين الخُصْيَة والدُّبُر ،
__________________
(١) سورة ص ٣٨ / ٥ ( أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلهاً واحِداً إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عُجابٌ ).
(٢) سورة يوسف ١٢ من الآيتين / ٤٣ ، ٤٦.
(٣) لعلّ المراد : أبو بكر ، محمد بن الحسن بن زياد ، المقرئ ، المعروف بالنقّاش ( ت ٣٥١ ه ) وفيات الأعيان ( ٤ / ٢٩٨ ).
![شمس العلوم [ ج ٧ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1397_shams-alolom-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
