الاستحالة ، وراجِحُ حِلمه يجلّ عن استهواء الأهواء.
والثاني : ما أنشده نشوان في ( خلاصة السيرة الجامعة في أخبار الملوك التبابعة ) من قول علقمة ذي جَدَن :
|
أبونا نبيُّ الله هُوْدُ بنُ عابَرٍ |
|
ونحن بنو هود النبي المطهَّر |
|
لنا الملك في شرق البلاد وغربها |
|
ومفخرنا يسمو على كل مفخرِ |
|
فَمَن مثْلُ كهلان القواضب والقنا |
|
ومَنْ مِثْلُ أملاكِ البريَّةِ حميرِ |
وتروى الأبيات لحسان بن ثابت.
فَعَال ، بالتخفيف
م
[ العَبَام ] : الرجل الغليظ الأحمق.
وكذلك العباماء بزيادة ألف ، ممدود على : فعالاء.
ي
[ العَباء ] : جمع : عباءة.
و [ فَعَالة ] ، بالهاء
ي
[ العَباءة ] : ضربٌ من الأكسية ، مخطط ، قالت الكلبية امرأة يزيد بن معاوية (١) :
|
لَلُبس عباءة وتقرَّ عيني |
|
أحب إلي من لُبس الشُّفوفِ |
وهي العباية ، بالياء أيضاً.
فُعَال ، بالضَم
د
[ عُبَاد ] : من أسماء الرجال.
وعُبادة أيضاً ، بالهاء.
__________________
(١) البيت : من أبيات لميسون بنت بحدل الكلبية ، وهي زوج معاوية ، وأم يزيد. وأبياتها الثمانية مع قصة زواجها من معاوية وطلاقها منه ، في الخزانة : ( ٨ / ٥٠٣ ـ ٥٠٦ ) ، ورواية أول الشاهد : ولبس عبادءة والقَسَم في أول البيت الأول حيث قالت : لبيت تخفق الارواح إلخ ، وبعده بيتان معطوفان بالواو على ما قبلهما ، ويتلوهما الشاهد.
![شمس العلوم [ ج ٧ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1397_shams-alolom-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
