مقلوبه
[ مِفْعَلة ]
ل
[ المِظَلَّة ] : معروفة.
فِعَال ، بكسر الفاء
ل
[ الظِّلال ] : جمع : ظُلّة.
والظلال جمع ظِلٍ. قال الله تعالى : ( فِي ظِلالٍ عَلَى الْأَرائِكِ )(١).
فَعُول
ن
[ الظَّنُون ] : يقال : الظَّنُون السَّيِّئ الخُلُق.
ويقال : الظَّنُون : القليل الخير.
والبئر الظَّنُون : القليلة الماء يظن بها الماءُ ولا يُتَيُقَّن ، قال [ الأعشى ](٢) :
|
ما جعل الجُدَّ الظنونَ الذي |
|
جُنِّبَ صَوْبَ اللجبِ الماطرِ |
ويقال : الدَّيْن الظَّنُون : الذي لا يُدرى أيقضيه آخذه أم لا ، وفي حديث علي (٣) في الرجل يكون له الدَّيْن
__________________
(١) سورة يس : ٣٦ / ٥٦ ( هُمْ وَأَزْواجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الْأَرائِكِ مُتَّكِؤُنَ ).
(٢) ما بين المعقوفين إضافة من ( ل ١ ) وحدها ، والبيت له ، ديوانه : (١٨٠) ، وروايته :
|
مايجعل الجد الظنون الذي |
|
جنب صوب اللجب الزاخر |
وفي اللسان ( ظنن ) جاءت « الجدّ » و « الظنون » مضبوطتين بالضم وفيه اللجب الماطر ووجه الضم غير ظاهر.
(٣) الحديث في النهاية : لابن الأثير ( ٣ / ١٦٤ ) وقد نسبه أيضا إلى عثمان ، وذكر حديث عمر الآخر « لا زكاة في الدين الظنون » وهو الذي لا يدري صاحبه أيصل إليه أم لا ؛ الفائق للزمخشري : ( ٢ / ٣٨٠ ) ، وانظر قولي الإمام الشافعي في الأم ( باب زكاة الدين ) : ( ٢ / ٥٥ ) ، وراجع ( الروض النضير ) شرح مجموع الفقه الكبير : ( ٢ / ٤١٤ ).
![شمس العلوم [ ج ٧ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1397_shams-alolom-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
