يعني سواد الظلام ، والأثأب : شجر. وغمَّهُ : أي غطاه.
وقوله تعالى : ( فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ )(١) قيل : الغرق ، وقيل : كثرة المطر ، قال (٢) :
|
غيَّر الجِدَّة من عرفانه |
|
خَرَقُ الريحِ وطوفانُ المطرْ |
وقيل : الطوفان : العذاب.
__________________
(١) سورة الأعراف : ٧ / ١٣٣ ( فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ وَالْجَرادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفادِعَ وَالدَّمَ آياتٍ مُفَصَّلاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ ).
(٢) البيت مع آخر قبله في الخزانة : ( ٩ / ٣٠٤ ) ، ونسبه في ص (٣٠٨) إلى شاعر جاهلي اسمه : حُسَيل بن عرفطة ، وهو في اللسان ( طوف ) دون عزو.
١٥٤
![شمس العلوم [ ج ٧ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1397_shams-alolom-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
