وفي كتاب عمر بن عبد العزيز (١) إِلى عامله في مظالم كانت في بيت المال : « أن تردها على أربابها وتأخذ منها زكاة عامها فإِنه كان مالاً ضِماراً » : أي لم يكن يُرجى فلم يوجب زكاته لِما مَضَى (٢).
و [ فِعَالة ] ، بالهاء
د
[ الضِّمَادة ] : الخرقة يلف بها الرأس عند الادّهان والغَسْل.
فَعُول
ز
[ الضَّموز ] : ناقة ضموز ، بالزاي : لا ترغو.
فَعِيل
ر
[ الضمير ] : ضمير الإِنسان : سِرُّه الذي يُضمره ويُخفيه.
ن
[ الضمين ] : الكفيل ؛ وفي الحديث (٣) : « الأئمة ضُمناء ». ذهب بعض أصحاب الشافعي إِلى اعتبار وجوب نية الإِمام ، وهو قول الأوزاعي ،
__________________
(١) الخبر بلفظه عند أبي عبيد : ( غريب الحديث ) : ( ٢ / ٤١٥ ) والفائق للزمخشري : ( ٢ / ٣٤٨ ) والنهاية لابن الأثير : ( ٣ / ١٠٠ ) ؛ وهو في اللسان ( ضمر ) عن التهذيب والنهاية.
(٢) أي أنه لا يُرجى رده أو الحصول عليه.
(٣) الحديث بهذا اللفظ وبلفظ « الإِمام ضامن ... » أخرجه أبو داود في الصلاة ، باب : ما يجب علي المؤذن من تعاهد الوقت ، رقم (٥١٧) وابن ماجه في إِقامة الصلاة باب : ما يجب على الإِمام ، رقم (٩٨١) وأحمد في مسنده ( ٢ / ٢٣٢ و ٢٨٤ و ٣٧٨ ) ؛ وانظر الإِمام الشافعي ( الأم ) : ( ١ / ١٢٠ ).
![شمس العلوم [ ج ٦ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1395_shams-alolom-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
