البادية : لا يكون ضريباً إِلا من عدة إِبل ، فمنه ما يكون رقيقاً ، ومنه ما يكون خاثراً ، قال (١) :
|
وما كنت أخشى أن تكون منيتي |
|
ضريبَ جلادِ الشَّوْلِ خمطاً وصافيا |
ح
[ الضَّريح ] : الشق في وسط القبر.
ع
[ الضَّريع ] : يبيس الشبرق ، قال الله تعالى : ( لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ )(٢) قال :
|
رعى الشبرقَ الريانَ حتى إِذا ذوى |
|
وعاد ضريعاً نازَعَتْهُ المخامِصُ |
والضريع : السَّلَع ، وهو نبتٌ ، قال يصف إِبلاً ويذكر سوء مرعاها (٣) :
|
وحُبِسْنَ في هَزْمِ الضريع فكلُّها |
|
حدباءُ داميةُ اليدينِ حَرُودُ |
ويقال : شاة ضريع : أي كبيرة الضرع.
ك
[ الضريك ] : الضرير.
والضريك : البائس الفقير السيئ الحال.
والضريك : الغدير.
م
[ الضريم ] : اسم للحريق.
و
[ الضريُ ] : عِرْقٌ ضَرِيٌ وضارٍ : أي
__________________
(١) البيت لابن أحمر ، ديوانه : (١٦٦) ، واللسان والتاج ( ضرب ، خمط ). والمراد بقوله : منيتي : أسباب منيتي ، وجلاد الشول : الكبار من النوق التي لا أولاد لها ولا ألبان.
(٢) سورة الغاشية : ٨٨ / ٦.
(٣) البيت لقيس بن عيزارة الهذلي ، شرح أشعار الهذليين : (٥٩٨) واللسان والتاج ( ضرع ).
![شمس العلوم [ ج ٦ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1395_shams-alolom-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
