ويقال أيضاً : دنت الأضحى ، يُذكَّر وتؤنث ، فمن ذكَّره أراد الأضحى اليوم ، ومن أنَّثَ أراد الأضحى : جمع أضحاة ، والجميع : أضاحٍ ، قال الأخطل (١) :
|
ولست بقائم رمضان عمري |
|
ولست بآكلٍ لحمَ الأضاحي |
|
ولست بقائمٍ كالعَيْر أدعو |
|
مع الإِصباح حيَّ على الفلاحِ |
أُفْعُولة ، بضم الهمزة
ك
[ الأُضحوكة ] : ما يُضحك منه.
و
[ والأُضْحيَّة] : ما يُضَحّى به ، والجميع : الأضاحي ، ويقال : إِضحيّة ، بكسر الهمزة أيضاً. عن الأصمعي ، وفي الحديث : « أمر النبي عليهالسلام حكيم ابنَ حِزام أن يشتري له أضحية » (٢).
قال أبو حنيفة ومالك : الأضحيَّة واجبة.
وقال الشافعي : هي مستحبة.
مَفْعَل ، بفتح الميم والعين
ل
[ المَضْحَل ] : موضع الضَّحْل ، وهو الماء القليل.
و [ مَفْعَلة ] ، بالهاء
و
[ المَضْحاة ] : أرضٌ مَضْحاة لا يصيبها الظل.
__________________
(١) شعر الأخطل : ( ص ٤٩١ ، ٤٩٢ ).
(٢) هو من طريق حبيب بن أبي ثابت عن حكيم بن حزام عن شيخ من أهل المدينة ـ مجهول ـ عند أبي داود في البيوع ، باب : في المضارب يخالف رقم : (٣٣٨٦) ، وأخرجه كذلك أحمد من هذا الوجه : ( ٤ / ٣٧٥ ـ ٣٧٦ ).
![شمس العلوم [ ج ٦ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1395_shams-alolom-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
