و [ فِعْلَة ] ، بالهاء
ن
[ الضِّبنة ] : ضبنة الرجل : عِيالُهُ لأنه يجعلهم في ضِبْنِه.
و [ فَعَلَة ] ، بفتح الفاء والعين
ع
[ الضَّبَعة ] : الضَّبَع ، وهو شهوة الناقة الفحلَ.
و [ فَعِلَة ] ، بكسر العين
ن
[ الضَّبِنَة ] : ضَبِنَة الرجلِ : عيالُه.
فَعُل ، بفتح الفاء وضم العين
ع
[ الضَّبُع ] : الأنثى من الضباع ، وجمعها : ضِباع ، قال الأجدع (١) :
|
فلو نطقت ضِباعُ أقاوياتٍ (٢) |
|
بأَنْعُمِنا لطاب لنا الثناءُ |
يريد : بما أكلت من لحوم القتلى.
وتشبه المرأة القبيحة بالضَّبُع ، ولذلك قيل في عبارة الرؤيا : الضَّبُع امرأة سُوْءٍ قبيحة. فمن رأى أنه أصاب ضَبُعاً أصاب امرأة سوء قبيحة ، قال عنترة (٣) :
|
وأنا ابنُ سوداءِ الجبينِ كأنها |
|
ضَبُعٌ ترمرم في رسوم المنزل |
__________________
(١) الأجدع إِذا جاء مطلقاً ، يُعنى به الأجدع بن مالك المعمري الوادعي الحاشدي الهمداني ، وله في الإِكليل : ( ١٠ / ٩١ ) ، وفي شعر همدان وأخبارها : (٢٢٣) بيتان على هذا الوزن والروي ، ويبدو أنهما من قصيدة أو مقطوعة له. ولعل منها هذا البيت.
(٢) لم يذكر ياقوت ( أقاويات ) ، وذكرها الهمداني في الصفة : (٢٥٠) عند حديثه عن ديار وادعة التي منها الشاعر ، وجاءت في أرجوزة أحمد بن عيسى الرداعي في الصفة : ( ٤٢٠ ، ٤٣٥ ).
(٣) ديوانه : (١٩٨).
![شمس العلوم [ ج ٦ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1395_shams-alolom-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
