بِجِوارٍ أو نسبٍ أو تزوُّج ، قال زهير (١) :
|
وفضْلُهُ فوقَ أقوامٍ ومَحْتَدُه |
|
ما لم ينالوا وإِن عَزُّوا وإِن كرموا |
|
قَوْدُ الجياد وإِصهار الملوك وصب |
|
رٌ في مواطنَ لو كانوا بها سئموا |
أراد : قرابته من الملوك.
المفاعَلة
ر
[ المصاهرة ] : صاهر إِليه : من الصهر.
الانفعال
ر
[ الانصهار ] : يقال : صهرته الشمس فانصهر : أي أذابته فذاب ، قال ابن أحمر يصف قطاة (٢) :
|
تَرْوِيْ (٣) لَقىً أُلقي في قفرةٍ |
|
تصهره الشمس فما ينصهرْ |
أي : يصبر على حر الشمس.
الافعِيلال
ر
[ الاصهيرار ] : حكى بعضهم اصْهارَّ ظهْرُ الحرباء من شدة حر الشمس : إِذا تلألأ.
الفعلَلة
رج
[ الصَّهْرَجة ] : بِرْكَةٌ مصهرجة : من الصهريج.
__________________
(١) ديوانه : ط. دار الفكر (١٢٥) ، والبيت الثاني في اللسان ( صهر ).
(٢) ديوانه : (٦٨) واللسان والتاج ( صهر ) وجاء في روايته ( صفصف ) بدل قفرة.
(٣) في الأصل ( س ) وفي ( ت ) : « تزوي » ولعل نقط الزاي تصحيف ، وفي ( ل ١ ، م ، م ١ نيا ) « تروِي » وكذلك في اللسان والتاج ، وفي الديوان : « تروَي » بفتح الواو ، وسياقه أن قطاة رتعت وشربت حتى إِذا امتلأت ريّاً عادت لتسقي فرخها ، فرواية « تروِي » هي الأقرب للمعنى.
![شمس العلوم [ ج ٦ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1395_shams-alolom-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
