الحديث (١) : « كانت قريش تقول : إِن محمداً صنبور » أي لا ولد له ولا أخ.
وقيل : الصُّنْبُور : النخلة تخرج من نخلة أخرى. ومعنى قولهم هذا : أنه ناشئ حَدَثٌ فكيف تُجِيْبُهُ الشيوخ.
فِعْلِيل ، بكسر الفاء
ت
[ الصِّنْتيت ] ، بالتاء : السيد الكريم.
د
[ الصِّنْديد ] : السيد الشريف ، والجميع : صناديد ، قال أسعد تبع (٢) :
|
ولدتني من الملوكِ ملوكٌ |
|
كُلُّ قَيْلٍ مُتَوَّجٍ صِنْديدِ |
ويقال : غيث صنديد : أي عظيم القطر.
ويقال : الصناديد : الدواهي ، ويروى في دعاء الحسن : نعوذ بك من صناديد القدر : أي دواهيه.
فُعالِل ، بضم الفاء وكسر اللام
بح
[ الصُّنابح ] ، بالحاء : المُنْتِن.
وصُنابح : اسم رجل.
وصُنَابح : بطنٌ من مراد ، ويجوز أن يكون ( فناعل ) ، من الصبح.
دل
[ الصُّنادل ] من الحمر : مثل الصندل (٣) ، قال (٤) :
أَنْعَتُ عَيْراً صَنْدلاً صُنَادلا
__________________
(١) لم نعثر عليه بهذا اللفظ.
(٢) البيت له من بيتين في الإِكليل : ( ٢ / ٢٨٥ ) وثانيهما :
|
ونساء متوجات كبلقيـ |
|
ـس وشمس ومن لميس جدودي |
(٣) أي الشديد الخلق الضخم الرأس ـ وقد تقدمت.
(٤) البيت لرؤبة ، ملحق ديوانه فيما ينسب إِليه : (١٨٢).
![شمس العلوم [ ج ٦ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1395_shams-alolom-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
