تعالى : ( ثُمَ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللهُ قُلُوبَهُمْ )(١).
والمنصرف من الأسماء : ما دخله التنوين وجرى بوجوه الإِعراب كزيد وعمرو. وما لا ينصرف لا ينون ويكون في موضع النصب والجر مفتوحاً ؛ وهو سبعة عشر ضرباً اثنا عشر منها تنصرف في النكرة ولا تنصرف في المعرفة ، وهي كل اسم على وزن : فُعَل معدولاً عن : فاعل نحو عمر وزفر. فإِن كان غير معدولٍ انصرف نحو : حُرد وصُرد. وكل اسم للمؤنث على أكثر من ثلاثة أحرف لا علامة فيه للتأنيث ، نحو زينب وسعاد.
وكل اسم مؤنث على ثلاثة أحرف متحرك الأوسط نحو سقر ، فإِن كان ساكنَ الأوسط كهند ودعد فمن العرب من يصرفه لخفته ، ومنهم من لا يصرفه. وكل اسم في آخره هاء التأنيث قَلَّتْ حروفه أو كثرت نحو : عَزَّة وفاطمة ، ومن أسماء الرجال مثل : عاملة وجذيمة. وكل اسم في أوله زيادة كزيادة الفعل المستقبل نحو يزيد وتغلب. وكل اسم على وزن الفعل الماضي نحو : رجل سمَّيتَه : ضرب أو قتل أو ضرَّب أو قتَّل. وكل اسم على فعلان في آخره ألف ونون زائدتان مما ليست أنثاه فَعلى نحو : حمدان وعثمان وعمران. وكل اسم في آخره ألف تشبه ألف التأنيث مثل : أرطى ومِعْزى. وكل اسمين جعلا اسماً واحداً نحو معدي كرب وحضر موت. وكل اسم أعجمي على أكثر من ثلاثة أحرف نحو : إِبراهيم وإِسماعيل ، فإِن حَسُنَ على الاسم الأعجمي دخول الألف واللام انصرف نحو : إِبريسم. وإِن كان على ثلاثة أحرف انصرف لخفته نحو : شيث. وكل اسم مذكر سميته بمؤنث على أكثر من ثلاثة أحرف نحو :
__________________
(١) سورة التوبة : ٩ / ١٢٧ ( وَإِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ هَلْ يَراكُمْ مِنْ أَحَدٍ ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ ).
![شمس العلوم [ ج ٦ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1395_shams-alolom-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
