م
[ التصريم ] : صَرّم الحبال : أي قطعها.
وناقة مُصَرَّمةُ الأَطْباء : إِذا قُطِّعت أطباؤها حتى يفسد الإِحليل فينقطع اللبن ليكون أقوى لها ، قال :
|
أَبْسَسْتَ بالحرب تُمْرِيها مُصَرَّمةً |
|
حتى أحلَّتْ بإِبساس وإِدرار |
الإِحلال : نزول اللبن في الضرع.
والإِبساس : قول الحالب : بسْ ، لِتَدِرَّ.
ي
[ التَّصَرِّي ] : المُصَرَّاة من الشاء : التي حُبس اللبنُ في ضرعها يوماً وليلةً فلم تحلب ، وفي الحديث (١) عن النبي عليهالسلام : « لا تُصرُّوا الإِبل والغنم للبيع فمن ابتاعها بعد ذلك فهو بِخَيْر النظرين بعد أن يحلبها ثلاثاً إِن رضيها أمسكها وإِن سخطها ردّها ورد معها صاعاً من تمر » قال مالك والشافعي وابن أبي ليلى : إِذا ردها رد معها صاعاً من تمر. وعن أبي يوسف : يَرُدُّ قيمة اللبن. وعند أبي حنيفة : يصح البيع ولا خيار للمشتري إِذا حلبها ويرجع بنقصان العيب.
المفاعَلَة
ح
[ المصارحة ] : يقال : لقيت فلاناً مُصَارحة : أي مواجهة.
ع
[ المصارعة ] : والصراع : معالجة الرجلين أيهما يصرع صاحبه.
__________________
(١) أخرجه البخاري في البيوع ، باب : إِن شاء رد المصراة ... ، رقم (٢٠٤٤) ومسلم البيوع ، باب : حكم بيع المصراة ، رقم (١٥٢٤) وانظر الحديث في النهاية : ( ٣ / ٢٧ ) وفيه قول الإِمام الشافعي وغيره والفائق : ( ٢ / ٢٩٢ ـ ٢٩٣ ) وانظر الأم ( باب المصراة ) : ( / ٦٩ ) والموطأ : ( ٢ / ٦٥٣ ) وما بعدها ؛ والنهي في الحديث للغرر والجهالة.
![شمس العلوم [ ج ٦ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1395_shams-alolom-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
