على رأي سيبويه لأنه قال : وكلما قلَّ الإِضمار كان أوْلى.
والصَّرْف : بيع الفضة بالذهب والذهب بالفضة يداً بيد ، ولا يجوز نَساءً.
وصريف ناب البعير : صوتُه إِذا حكه بالناب الآخر. يقال : صَرَف البعير بنابه.
قال الأصمعي : إِذا كان الصريف من الفحولة فهو إِيعاد ونشاط وإِذا كان من الإِناث فهو إِعياء ، قال النابغة (١) :
|
مقذوفةٍ بِدَخِيسِ النَّحضِ بازلُها |
|
له صريفٌ صريفَ القَعْو بالمسدِ |
أي تصرف بازلُها من الكَلَال كصريف القعو وهو شبه البكرة.
بالمسد : أي الحبل.
وصريف البكرة : صوتها عند الاسْتِقاء.
وصِراف الكلبة : اشتهاؤها للفحل وكذلك الشاة والبقرة ، قال أبو عبيدة : صرفت صروفاً.
وصَرْفُ الكلمة : إِجراؤها بالتنوين.
والعلل المانعة من الصرف تسع يجمعها قول الشاعر :
|
جمعٌ ووصفٌ وتأنيثٌ ومعرفةٌ |
|
وعُجمةٌ ثم عدلٌ ثم تركيبُ |
|
النون زائدةٌ من قبلها ألفٌ |
|
ووزنُ فعلٍ وهذا القولُ تقريب |
قال أبو عبيدة : وصرف الكلام تحسينه بالزيادة فيه.
م
[ صَرَم ] : الصَّرْم : القطع ، يقال : صرمه صَرْماً وصُرْما.
وصَرَم النخل : جَذَّه ، وكذلك نحوه ،
__________________
(١) ديوانه : (٤٩) ، والدخيس من اللحم : المكتنز. والنحض : اللحم نفسه ؛ انظر اللسان والتاج ( دخس ، صرف ، نحض ، قعو ).
![شمس العلوم [ ج ٦ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1395_shams-alolom-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
