الصفحه ٢٧٢ : دليل على
صحة القول بالشورى في الإِمامة. قال علي بن أبي طالب رضياللهعنه في كتاب ( نهج البلاغة ) من
الصفحه ٣١٠ : النبوية. وفي الربع الثالث منه كتاب
الصاد وصلى الله على خيرته من العباد ... حاضرٍ منهم وباد ، وعلى آله
الصفحه ١١٨ : بناء على تذكير القوس ويكون ما في نسخة ( د )
سليماً بناء على تأنيثها ويكون ما في
الصفحه ٣٩٧ : وأبو عمرو وأكون بالواو ونصب النون عطفاً
على اللفظ ، ويروى ذلك في قراءة أُبي ابن كعب وابن مسعود ، وقرأ
الصفحه ٤٢٥ : ضرباً اثنا عشر منها
تنصرف في النكرة ولا تنصرف في المعرفة ، وهي كل اسم على وزن : فُعَل معدولاً عن : فاعل
الصفحه ٤٤٦ : التصغير على ثلاثة؟ فقال : وَجَدْتُ معاملةَ الناسِ على فلسٍ
ودرهمٍ ودينارٍ فصار فلس مثالاً لكل اسم على
الصفحه ٦٨٩ :
ز
[
ضَمَزَ ] : يقال : ضَمَزَ على الشيء : إِذا لزمه ، بالزاي.
س
[
ضَمَسَ ] : يقال : ضَمَسَ
الصفحه ١٦١ : ) دون عزو ، وقبله. « قال » والصحيح « قالت » ، وبُنِي على ابنيها من
عبيد الله بن عباس مسجدٌ في صنعاء يعرف
الصفحه ٢٦٢ :
لا يصح البيع من غير
إِشهاد إِلا في
التافه اليسير.
وأشهده الشيءَ : فشهده
إِذا أحضره عليه ، وقرأ
الصفحه ٢٦٩ : ] : الاسم من أشار عليه ، يقال : فلانٌ جيد
المشورة ، وأصلها مَشْوُرة ، بضم الواو فألقيت حركتها على الشين
الصفحه ٤٦٢ : : فاذكروا اسم الله عليها صوافي (١) أي خالصة لله تعالى.
وصَفَوْتُ القدرَ : أي أخذت صفوتها.
فعَل
، بفتح
الصفحه ٥٠٤ : عزوجل : الرحمة ، ومن ملائكته : الاستغفار. وصلى على النبي عليهالسلام : أي دعا له قال تعالى : ( صَلُّوا
الصفحه ٥٧٩ : عامر والكسائي بنصب ( غَيْرَ ) على
الاستثناء ، أو على الحال ، وهو رأي أبي عبيد. والباقون بالرفع على
الصفحه ٥٩١ :
فَعِل
بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
ب
[
ضَبِبَ ] : أي كثرت ضِبابه. وهذا جاء على أصله.
والضَّبَبُ
الصفحه ٢٢ : بالنفقة على مساكينكم ، ونصب
« أَشِحَّةً
» على الحال ، ويجوز
نصبه على الذم عند الفراء ، كقول النابغة