البحث في شمس العلوم
٤٦٤/١٠٦ الصفحه ٢٨٨ : الإِسلام يرون تقديم عليٍّ على عثمان ، وأكثرهم
يقدمه على أبي بكر وعمر ، ولهم فيهما أقوال ، أكثرهم يخطِّئهما
الصفحه ٢٩٦ :
وفي الحديث (١) : « قاتل زيد بن حارثة ـ رحمهالله تعالى ـ يوم مؤتة وبيده راية النبي صَلى الله عَليه
الصفحه ٢٩٧ : التعبد به. وقيل : هو على ظاهره : أي لو شاء عبادة الأوثان لكانت (٢) طاعة (٣) كما أمر بتعظيم الحجر الأسود
الصفحه ٢٩٩ :
وإِعطائي على
المكروه نفسي (١)
وضربي هامة
البطل المُشيح
الصفحه ٣٣٥ : الأذن ، فإِن
ذكرتها في هذا الباب قلت : أصرّ بأذنيه.
والإِصرار على الشيء : الإِقامة عليه لا يَهُمّ
الصفحه ٣٤٢ : صبغةٌ
وصبغة همدان
خيرُ الصِّبغ
وعلى الوجهين
يفسر قوله تعالى : ( صِبْغَةَ اللهِ
الصفحه ٣٤٦ :
ضعيف القوى
بادي العروق ترى له
عليها إِذا
ما أجدبَ الناسُ إِصبعا
الصفحه ٣٤٨ :
الخارج من دين إِلى دين ، قال الله تعالى : ( وَالنَّصارى
وَالصَّابِئِينَ )(١) يقرأ بالهمز ، على
الصفحه ٣٧٧ : . وجمعه : صدوع
، وأصله مصدر.
ويقال : هم
عليه صَدْع واحد : إِذا اجتمعوا عليه في العداوة.
ق
[
الصَّدْق
الصفحه ٤١٢ :
ووجد في مسندٍ
على قبر ذي دُنيان ابن ذي مراثد (١) ملك من ملوك حمير :
« أنا ذو
دُنيان عِشْتُ أنا
الصفحه ٤٢٦ : ولا نكرة ، فكل اسم على : أَفْعَل إِذا كان
نعتاً نحو أحمر وأصفر وأفضل منك. وكل اسم على : فعلان مؤنثه
الصفحه ٤٣٦ : .
فَعْلُول
، بفتح الفاء
فق
[
الصَّعْفوق ] : بنو صَعْفوق ، بتقديم الفاء على القاف : خَوَل باليمامة كانوا
الصفحه ٤٥٢ : تشتد على الإِنسان وتؤذيه إِذا
جاع ، وهي عند العرب أعدى من الجَرَبِ ، وفي الحديث (٣) عن النبي
الصفحه ٤٦٥ : عليها.
د
[
الإِصفاد ] : أصفده : أي أعطاه.
ق
[
الإِصفاق ] : أصفق القومُ على الأمر : أجمعوا عليه
الصفحه ٤٦٦ : ء ». عند الشافعي
: إِن فتح المصلي على الإِمام بالتكبير أو التسبيح أو جعل ذلك إِجابة لمن دعاه أو
تحذيراً لمن