قالوا : لأنهم شَرَوا نفوسهم بالجهاد في سبيل الله. قال شاعرهم يرثي زيد بن علي ، رضياللهعنه (١) :
|
يا با حُسين لو شُراةُ عِصابةٍ |
|
عَلقوكَ كان لوردهم إِصدارُ |
الزيادة
أفعَلُ ، بالفتح
س
[ أَشْرَس ] : من أسماء الرجال.
ف
[ أَشْرَف ] : مَنْكَبٌ أشرف : أي عالٍ.
وأشرف : من أسماء الرجال.
ق
[ ذو أَشْرَق ] : اسم موضع باليمن (٢) ، سمي بذي أشرق ملكٍ من ملوك حِمْيَر.
مَفْعَل ، بفتح الميم والعين
ب
[ المَشْرَب ] : اسم الشراب ، وقد يكون موضعاً ومصدراً قال الله تعالى : ( قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ )(٣) أي : شرابهم.
ف
[ المَشْرَف ] : المكان المشْرف. ومن ذلك : مشارف الشام ، وهي قرى من أرض العَرب تدنو من الريف تنسب إِليها السيوف المشرفية ، واحدها مَشْرَفي.
__________________
(١) تقدم البيت في كتاب الهمزة باب الهمزة مع الباء وما بعدهما من الحروف بناء ( فَعُل ).
(٢) وهي بلدة عامرة بين السياني والقاعدة وفيها مسجد قديم له منارة شامخة ، وهي في مخلاف نخلان من أعمال ذي السفال ، ومنها خرج عدد من العلماء. انظر مجموع الحجري : ( ٨٠ ـ ٨٢ ).
(٣) سورة البقرة : ٢ / ٦٠ ( وَإِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ ... ).
![شمس العلوم [ ج ٦ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1395_shams-alolom-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
