ي
[ الإِزراء ] : التهاون بالشيء ، يقال : أزرى به : أي صغَّر به.
المُفَاعلة
ع
[ المُزارَعَةُ ] : معروفة ، وهي المخابرة (١).
الافْتِعَال
د
[ الازْدِرادُ ] : الابتلاع.
ع
[ الازْدِرَاعُ ] : ازْدَرَعَ : أي احترث.
م
[ الازْدِرَامُ ] : ازدرم الشيءَ : أي ابتلعه.
ي
[ الازْدِرَاءُ ] : ازدراه : أي احتقره ، قال الله تعالى : ( وَلا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ )(٢) وقال (٣) :
|
ترى الرجُل الدميم فتزدريه |
|
وتحت ثيابه أسدٌ هَصُور |
__________________
(١) والمخابرة : المزارعة على نصيب معين ( الحور العين / ٣٤٢ ).
(٢) سورة هود : ١١ / ٣١ ( ... وَلا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللهُ خَيْراً ... ).
(٣) هو : عباس بن مرداس السلمي ، والبيت أول تسعة أبياتٍ له في حماسة أبي تمام ( ٢ / ٢١ ـ ٢٢ ) ، وروايته فيها :
|
ترى الرجل النحيف فتزديه |
|
وفي اثوابه اسد مزير |
وفي هذه الأبيات ما يُنْسَبُ إِلى المتلمس ، وإِلى معاوية بن مالك ـ معوِّد الحكماء ـ. وانظر اللسان ( طرر ).
![شمس العلوم [ ج ٥ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1393_shams-alolom-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
