البحث في شمس العلوم
٢٦٠/٤٦ الصفحه ٢٤ : لا يكاد يعلوها. وكتب عثمان بن عفان إِلى
علي بن أبي طالب يستنجده أيام حصاره : أما بعد فقد بلغ السيل
الصفحه ٢٩ : (٢) :
يحملن عنقاء
وعنقفيرا
والدلو
والدَّيْلَم والزبيرا
وعبد الله بن الزَّبِير الأسدي
الصفحه ٣٩ : معروف ،
قال الله تعالى : ( وَيُسْقَوْنَ فِيها كَأْساً كانَ مِزاجُها
زَنْجَبِيلاً )(١). وقال المسيب بن
الصفحه ١١٠ : ] : واحدة الزَّمَع.
[ وزَمَعة : أبو سودة بن زَمَعَة ، قال أمية ابن أبي الصلت :
يا عين بكّي
أبا
الصفحه ١٤٤ : اللسان ( زور ).
(٥) البيت في اللسان
والتاج ( زور ) والمقاييس ( ٣ / ٣٦ ) دون عزو.
(٦) وهم : بنو زوف
بن
الصفحه ١٩٠ : قالها في حبسه الذي عُذّب فيه وظل حتى مات ، والعرجي هو : عبد الله
بن عمر بن عمرو بن عثمان ابن عفان ، شاعر
الصفحه ٢٦١ : ءة عثمان بن عفان ، وقال طرفة (٢) :
لعمرك ما
شَيْءٌ علمت مكانه
أحق بسجنٍ من
لسان
الصفحه ٤٣٥ : ء
و
[
المُسْلِية ] : بنو مُسْلية : قوم من مذحج ، وهم ولد
مُسْلِية بن عمرو بن
عُله بن جَلْد بن مذحج.
مِفْعَل
الصفحه ٤٨٢ : ، قال عبد الله بن الزَّبِير
الأسدي (٥).
رمى
الحِدثانُ نسوةَ آل بدر
بمقدارٍ
الصفحه ٥٠٠ :
اللسان ( ظهر ) لورقاء بن زهير ، ورواية عجز البيت الأول فيه :
فجئت اليه كالعجول
الصفحه ٥٠٧ : الطعامُ. وفي حديث (١) أنس بن مالك :
« كان النبي عليهالسلام يدعى إِلى خبز الشعير والإِهالة السنخة فيجيب
الصفحه ٥٣٥ : ». وسام بن نوح : أبو العرب.
و [
فَعَلة ] ، بالهاء
ج
[
السَّاجة ] : واحدة الساج
الصفحه ٥٨٩ :
قال أعشى بني
ثعلبة (١) :
فبانت وقد
أسأرت في الفؤا
د صدعاً على
نأيها
الصفحه ١٨ : الشَّيْطانُ
عَنْها فَأَخْرَجَهُما مِمَّا كانا فِيهِ ... )
(٤) أخرجه أبو عبيد
من طريق يحيى بن سعيد عن السائب
الصفحه ٧٥ :
الزعراء الفقيه الكندي واسمه عبد الله بن هانئ (١).
والزَّعَرُ : قلة الريش ، قال علقمة بن عبدة