( زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً )(١) : أي كلاماً مزيناً.
ويقال : إِن الزخرف الذهب ، ثم يشبه به كل مُزَوَّقٍ مُمَوَّه.
وفي الحديث (٢) : « لم يدخل النبي عليهالسلام الكعبة يوم الفتح حتى أمر بالزخرف فَمُحي » : يعني النقوش والتصاوير.
و [ فُعْلُلُ ] بتشديد اللام
مكرر الفاء
رب
[ الزُّخْرُبُ ] : فصيل زُخْرُبٌ : عظيم جسيم ، وهذا البناء قليل.
__________________
(١) سورة الأنعام : ( ٦ / ١١٢ ) ( وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً .. ) وجاء في النسخ « زخرفاً من القول غروراً » وأثبتناها على صحتها من المصحف الكريم.
(٢) الخبر في الفائق للزمخشري : ( ٢ / ١٠٦ ) والنهاية لابن الأثير : ( ٢ / ٢٩٩ ).
٥٠
![شمس العلوم [ ج ٥ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1393_shams-alolom-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
