قال الشيباني : البعير الساطي : الذي يغتلم فيخرج من إِبل إِلى إِبل ، قال (١) :
هامته مثل الفنيق الساطي
فَعَل يفعَل ، بالفتح
ح
[ سَطَحَ ] : السَّطْحُ : البسط ، سطح الله تعالى الأرض : أي بسطها ، قال عزوجل : ( وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ )(٢).
والمسطوح : القتيل.
ع
[ سَطَعَ ] المسكُ : إِذا ارتفعت ريحه.
وسطوعُ الغبارِ : ارتفاعه.
وسطوعُ الصبحِ : ارتفاع ضوئه ، قال لبيد (٣) :
|
مشمولةٍ غُلثت بنابتِ عَرْفجٍ |
|
كدخان نار ساطعٍ إِسنامها |
يعني النار. مشمولة : أصابتها ريح الشمال. وقوله : غلثت : أي خلطت.
والسطع : الضرب بالراحة.
فَعِل بالكسر ، يفعَل بالفتح
ع
[ سَطِعَ ] : السَّطَع : طول العنق. ظليم أسطع والأنثى سطعاء. وكذلك غيرهما.
وعنق سطعاء. وفي صفة أم معبد للنبي عليهالسلام « في عنقه سَطَعٌ (٤) »
__________________
(١) الشاهد في اللسان ( سطا ) منسوب إِلى زياد الطَّمَّاحي من رجز له. والفنيق : الفحل المكرم من الإِبل.
(٢) سورة الغاشية : ٨٨ / ٢٠.
(٣) ديوانه : (١٧٠) وشرح المعلقات العشر للزوزني : (٧٥) ، واللسان ( غلث ) ، وروايته فيها : اسنا مها بفتح أوله جمع : سنم ، أي أعاليها. وفي اللسان ( سطع ) :اسنامها بكسر أوله بمعنى ارتفاعها.
(٤) لم نجده بهذا اللفظ.
![شمس العلوم [ ج ٥ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1393_shams-alolom-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
