ونحوهما ، يكون في وسطه. والجميع : سُطُع وأسطعة ، قال القطامي (١) :
|
أَلَيْسوا بالأُولَى قسطوا جميعاً |
|
على النعمان وابتدروا السطاعا |
يعني : أنهم دخلوا عليه بيته.
والسِّطَاعُ : مِيسمٌ (٢).
فَعِيل
ح
[ السَّطيح ] : المنبسط على قفاه من المرض.
وسطيح : كاهن من بني ذئب (٣) كان لا عظم فيه ، ولا يقدر على قعود ولا على قيام.
والسطيح : القتيل.
ع
[ السَّطيع ] : الصبح.
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء.
ح
[ السَّطيحة ] : المزادة.
__________________
(١) القطامي عمير بن شييم ، ديوانه : (٤١) ، وروايته : « قديماً » بدل « جميعاً » وكذلك في اللسان والتاج ( سطع ).
(٢) وهي سمة من سمات الإِبل ، تكون في جنب البعير أو عنقه بالطول.
(٣) وهو : ربيع بن ربيعة بن مسعود بن عدي الذئبي المازني ، من مازن الأسْد ، كاهن وحكيم جاهلي معمر ، كانوا يحتكمون إِليه ، وممن احتكم إِليه عبد المطلب بن هاشم في ماء بالطائف نازعه فيه قوم من قيس عيلان ، وهو من أهل الجابية على مشارف الشام ، توفي عام : ( ٥٢ ق. ه / ٥٧٢ م ).
![شمس العلوم [ ج ٥ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1393_shams-alolom-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
