ق
[ السارق ] : اللص.
و [ فاعلة ] ، بالهاء
ح
[ السارحة ] : يقال : ما له سارحة ولا رائحة : أي شيء.
وي
[ السَّارِيَة ] : الأسطوانة.
[ السَّارِيَة ] : السحابة تأتي بالليل ، لأنها تسري.
فَعال ، بفتح الفاء
ب
[ السَّراب ] : الذي يكون نصف النهار لازقاً بالأرض يُرى كأنه ماء ، قال الله تعالى : ( أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ )(١) أي : باطلة لا تنفعهم ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : « إِن السراب : باطل من القول ».
ح
[ السَّراح ] : الاسم من التسريح ، قال الله تعالى : ( وَسَرِّحُوهُنَ سَراحاً جَمِيلاً )(٢).
ي
[ السَّراء ] : شجرٌ تتخذ منه القِسِيُّ ، قال :
بَرْيَ القِسيِّ من السَّرَاء الذابل
__________________
(١) سورة النور : ٢٤ / ٣٩ ( وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً حَتَّى إِذا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَوَجَدَ اللهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسابَهُ وَاللهُ سَرِيعُ الْحِسابِ ) وانظر في تفسيرها فتح القدير : ( ٤ / ٣٧ ).
(٢) سورة الأحزاب : ٣٣ / ٤٩ ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِناتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَما لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَها فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَراحاً جَمِيلاً ).
![شمس العلوم [ ج ٥ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1393_shams-alolom-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
