فُعْل ، بضم الفاء
د
[ السُّخْدُ ] : الماء الغليظ يخرج مع الولد.
ط
[ السُّخْط ] : لغةٌ في السَّخْط.
وبنو سُخْط(١) من أشراف حمير ، من ولد سُخْط بن زرعة بن الحارث بن ذي نواس بن زرعة بن حسان بن أسعد الكامل ، وهم السُّخْطيون ، لهم باليمن فضائل لا يبلغها أحد منهم ، وخديجة السُّخْطية كانت أكرم أهل عصرها ، تقري كل من وصل سوق بلدها منكث (٢) فتأهبت لِقِرى سَفْرٍ أُخبرت بهم فأبطؤوا ، فبعثت من ينظرهم فأتى وقد اشتروا طعاماً من السوق فأكلوه ، فأمرت بهدم تلك السوق.
ف
[ السُّخْف ] : يقال : السُّخْفُ : خفة العقل وغيره. وقال الخليل : السُّخْفُ في العقل خاصة.
__________________
(١) ذكرهم الهمداني بهذا النسب الذي ذكره المؤلف ، ثم ذكر أقوالاً أخرى في نسبهم فمن النسابين من ينسبهم إِلى عمرو بن حسان بدلاً عن زرعة بن حسان ، ومنهم من يقول : إِن جدهم ذا نواس هو ذو نواس الأكبر وهو أقدم من ذي نواس الأصغر ـ انظر الإِكليل : ( ٢ / ٨٠ ـ ٨٤ ) ـ وتكلم في صفحة (٨٤) عن شرفهم فقال : « والسخطيون اليوم على قلتهم بقية بيت المملكة وناصية بني الصوار ، ومن لا يقدر أحد من حمير يقول : إِنه أشرف منهم ، وهم من أكرم حمير رجالهم ونساؤهم. منهم أبو الهيذام صاحب منكث في عصرنا ، ضافه ـ أي نزلوا عليه ضيوفاً ـ جمع من حمير كثيف لا يقوم بقراهم ما في سوق منكث فذبح لهم عاملته ـ أي مواشيه التي تعمل في الحرث ـ وماشيته. ـ ومنهم ـ عمة أبيه خديجة السخطية كانت أشهرهم في الجود وأعلاهم » وقال عنهم مثل هذا في الصفة ص (٧٩).
(٢) ذكر الهمداني منكث مدينة السخطيين في الصفة ص (٧٩ و ٢١٥) ، وفي الإِكليل : ( ٢ / ٨٠ ، ٨٥ ) ، وفي الإِكليل : ( ٨ / ٦٨ ) ؛ وذكرها الحجري في مجموعه ص (٧٢٢) ، وهي اليوم : قرية معروفة من قضاء يريم ، تقع بين يريم وبين ظفار بني ذي ريدان وهي إِلى ظفار أقرب. وبعض الدارسين يميزون ظفار بني ذي ريدان عن بقية الأماكن المسماة ظفار فيقولون : ظفار منكث.
![شمس العلوم [ ج ٥ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1393_shams-alolom-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
