البحث في لماذا الاختلاف في الوضوء
٧٦/١٦ الصفحه ٨٣ : محمد بن الفضل ، قال : اختلفت الرواية
من بين أصحابنا في مسح الرجلين في الوضوء ، أهو من الأصابع إلى
الصفحه ٧٣ : .
ب ـ بين الربيع وبين الإمام السجاد وعبدالله
بن محمد بن عقيل.
فالربيع ـ وعلى ضوء النصين الآنفين ـ كانت
قد
الصفحه ٩١ : ويعمل بكلّ دأب وجدًّ في زمن خلافة علي بن أبي طالب ، لذلك نرى كتاب الإمام علي إلى محمد بن أبي بكر ـ واليه
الصفحه ٧٨ : محمد.
فقال أبو جعفر المنصور : إنّي مطّلع إلى
طهارته ، فإن هو توضّأ وضوء جعفر بن محمد ـ فإني لأعرف
الصفحه ٨٠ :
الوضوئية كرقم يدل على متابعة مدرسة التعبد المحض والتحديث ، وهي مدرسة جعفر بن محمد الصادق ، وكان هذا الرقم
الصفحه ٨١ : الشهادة بالوحدانية ونبوة محمد « وأنّ علي بن أبي طالب وصيّ رسول الله صلىاللهعليهوآله
ووارث الإمامة من
الصفحه ٧٧ : ، إلاّ أنهم أفلحوا من بعد في استدراج تلميذه القاضي أبي يوسف.
وقد بقي الإمام جعفر بن محمد الصادق رائد
الصفحه ٧ :
بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله ربّ العالمين والصّلاة والسلام
على محمّد وآله الطّيبين
الصفحه ٥٧ : الزبير في حقّه : اقتلوه فقد بدّل
دينكم (٣).
وكقول عبدالله بن مسعود : ما أرى صاحبكم
إلاّ وقد غيّر وبدّل
الصفحه ١٤ : ، وبمحمد بن عبدالله صلىاللهعليهوآله
قائداً روحياً وسياسيّاً واجتماعيّاً ، لأنّ وحدة الفكر والقيادة من
الصفحه ٢٣ : ، حتّى قال طلحة وصحابي آخر ـ وهو عثمان برواية السدي ـ : أينكح محمّد نساءنا إذا متنا ولا ننكح نساءه إذا
الصفحه ٧١ : مقدمة ابن الصلاح : ٧٦ ، وتديب الراوي : ٨٠ ، وأضواء على السنة المحمدية : ١٤٠.
(٣) يعني أن القرآن قالهما
الصفحه ٧٥ :
ذلك بأنّهم لا يجدون
أعلم منه (١)
، وقد سخّروا رجاء بن حيوة ـ المعدود من أفقه فقهاء الشام ـ ليرشد
الصفحه ٣٩ :
٨ ـ أنس بن مالك.
وإذا عرفنا أنّ عليّ بن أبي طالب وعبدالله
بن عباس ، وأنس بن مالك ، من أصحاب
الصفحه ٣٢ :
وكذلك لم نعهد خلافاً مطروحاً في زمن عمر
بن الخطّاب إلاّ في مسألة يسيرة ، هي مسألة جواز المسح على