البحث في لماذا الاختلاف في الوضوء
٨٠/١ الصفحه ٧٣ : عباس قد استدل على سقم رأيها بالقرآن الكريم ، وفي اعتراضه إشارة إلى عدم قبول نسبة الغسل إلى رسول الله
الصفحه ٨٤ : وغسل يديه إلى المرفقين ثلاثاً ، ومسح رأسه وأذنيه ، وغسل رجليه ، والرشيد ينظر إليه ، فلمّا رآه الرشيد
الصفحه ٦٥ :
والغسل والصلاة إلى مواقيتها
وشرائعها ومواضعها (١).
وهذا النص ـ بعد الفراغ عن عدم إبداع الشيخين
الصفحه ٤٠ : أسمائهم في قائمة الوضوء الثنائي المسحي ، وعدم ورودهم في قائمة الوضوء الغسلي ، اهتدينا إلى الناس المقصودين
الصفحه ٣٩ :
______________________________
(١) وذلك من خلال ادعائهم
الرجوع إلى الغسل ، وهذا مما يعني أنه كان ذاهباً إلى المسح.
(٢) عدّه العيني ضمن
الصفحه ٦٧ : ـ خادم رسول الله صلىاللهعليهوآله ـ يعارض رأي الحجاج
الذاهب إلى غسل القدمين ـ بحجة أنّه أقرب شيء للخبث
الصفحه ٦٦ : يُعدَلُ عنه إلى غسل الظاهر والباطن بمحض الرأي والاجتهاد ؟!
٦ ـ كانت وضوءات الإمام عليّ البيانية ـ
وكذلك
الصفحه ٦١ :
حالة الوضوء (١) ، وقال هو عن نفسه بأنّه لم يمدّ يده اليُمنى
إلى ذَكَره منذ بايع رسول الله
الصفحه ٧٢ :
يبيّن لنا حلقات متواصلة
في سبيل تثبيت الوضوء الغسلي ، فمن عدول عائشة ، وإدراج أبي هريرة ، واستدلال
الصفحه ٩٢ : بالخلاف ، والمحدث للوضوء الثلاثي
الغسلي هو عثمان.
٥ ـ عدم ارتضاء الصحابة المتعبدين لآراء عثمان
الصفحه ٥٩ : الإبداع الوضوئي ، والنزوع إلى تثليث الغسلات ، وغسل الممسوحات من بعد
الصفحه ٥٠ : وَالْهُدَىٰ )
... إلى قوله ( اللَّاعِنُونَ ) (١).
فهل إنّ الوضوء وإحسانه يستدعي كل هذا الخوف
والإحجام لولا
الصفحه ٥١ : أصحابه عن سرّ ضحكه (٣) ، ثمّ علل سبب
الضحك تارة بأنّ الوضوء الغسلي وحده ، وتارة بأنّه مع الصلاة ، سببٌ
الصفحه ٧٠ : السابق أرادت التدليل على الغسل ، عرفنا من مفهوم المخالفة أن عبدالرحمن كان يذهب إلى المسح على القدمين
الصفحه ٧٤ : لابدّ من غسل باطنهما وظهورهما وعراقبيهما ، بحجّة كونهما أقرب للخبث !!
وبعد هذا لا يبقى مجال للشك في