البحث في لماذا الاختلاف في الوضوء
٣٥/١٦ الصفحه ٤٠ :
، قال : أتيت عثمان بن عفان بوضوء ، فتوضّأ ثم قال : إنّ ناساً يتحدثون عن رسول الله صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٤٣ : أن أردّ عليك إلاّ أني سمعتُ رسول الله صلىاللهعليهوآله
يقول : من توضّأ هكذا ولم يتكلّم ثم قال
الصفحه ٤٨ : لتأكيد الوضوء الجديد ، فالرواية تقول أنّه كان يقول : أكذلك يا فلان ؟ قال : نعم ، ثمّ قال : أكذلك يا فلان
الصفحه ٤٩ : بقوله : « من توضأ فأحسن الوضوء ثمّ صلّى ركعتين كان من ذنوبه كيوم ولدته أمّه » (٢)
، وأخرى بقوله : « من
الصفحه ٨ :
بأحاديث لا أدري ماهي إلاّ أني رأيت رسول الله توضّأ ... » ثمّ يسوق وضوءه
الثلاثي الغسلي. وهو في كل ذلك
الصفحه ١٣ : العرب ـ ومن ثم العالم ـ على اعتقاد واحد ، بوحدانية المعبود وترك الآلهة والأصنام
الصفحه ١٧ : فهموه لكن كانت لهم فيما فهموه أهواء ... تمّ آراء ... ثمّ أخطاء !
وكيفما كان ، فإنّ القرآن المجيد كشف
الصفحه ٢٠ : تطليقات جميعاً ، فقام غضباناً ثمّ قال : أَيُلعَبُ بكتاب الله وأنا بين أظهركم ؟! حتى قام رجل وقال
: يا رسول
الصفحه ٢٧ : ـ وقد اجتمع الناس عليه يستفتونه ، فأتاه رجل (٣)
فوقف عليه ثمّ قال : ألم تُنْهَ عن الفتيا ؟ (٤)
فرفع
الصفحه ٢٨ :
هذه ـ وأشار إلى قفاه
ـ ثمّ ظننت أنّي اُنفذ كلمةً سمعتها من رسول الله صلىاللهعليهوآله
قبل أن
الصفحه ٢٩ : الشيخين حتّى بلغت أوجها عند عثمان مما حدا بالصحابة أن يصفونه ويصمونه بتحريف الدين وتقويضه ، ثمّ
الصفحه ٤٦ : رسول الله صلىاللهعليهوآله
، ثمّ تجاهلهم وتجاهل مرويّاتهم
الصفحه ٦١ : فيحسن وضوءه ، ثمّ يصلي إلاّ غُفر له ما بينه وبين الصلاة التي تليها » (٣). واستُفيد من بعده من
الصفحه ٦٣ : رأيته ».
(٢) قيل لعبدالله بن
عمر بن الخطاب : عبتَ على عثمان [ صلاته أربعاً بمنى ] ثم صلَّيتَ أربعاً
الصفحه ٦٦ : طبق أصل تشريعه وهو آية الوضوء الظاهرة في مسح القدمين ، ثمّ دَحضَ الرأي الذي لو سُلّم لكان الباطن أحق