البحث في نقد الرّجال
٢٩٤/١٦ الصفحه ١٧٣ :
(وَرِيشاً) هو لباس الزينة أستعير من ريش الطائر لأنّه لباسه
وزينته : أيّ أنزلنا عليكم لباسين
الصفحه ١٧٧ : إلى الدليل.
(قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ
آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا) أي هي لهم بالأصالة في الحيوة
الصفحه ١٨٣ :
(إِلى حِينٍ) أي مدّة من الزمان فإنّها لصلابتها تبقى مدّة مديدة أو
إلى أن تقضوا أوطاركم منها أو
الصفحه ٢٠٤ : يثنون عليه بالثناء الجميل ويبجّلونه أعظم التبجيل.
(يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ
الصفحه ٢٥٣ : .
(الَّذِي خَلَقَكُمْ) أى أوجدكم على تقدير واستواء بعد إن لم يكونوا موجودين
وهو صفة ربّكم جرت عليه للتعظيم
الصفحه ٣٢٤ : واحد في محلّ ، وقال البيضاوي : معناها وأن تصوموا أيّها
المطيقون (١) أو المطوّقون وجهدتم طاقتكم أو
الصفحه ٣٦٢ : ) ص ٦٤ س ٢ بما كان عن شهوة (وأوجبنا فيه الوضوء) ص ٧٥ س ٩
أى لا تصلّوا في تلك الحال (ولا يخفى ما فيه من
الصفحه ٤١ : علمائنا من الآية وجوب النيّة في الوضوء
نظرا إلى أنّ المراد الغسل لأجل الصلاة إذ هو المفهوم عرفا من قولك
الصفحه ٧٤ : على ما تقدّم.
(لِيُطَهِّرَكُمْ) أى ينظّفكم من الأحداث ويزيل المنع عن الدخول معها فيما
هو شرط فيه
الصفحه ٨٦ : الأحجار الماء فتلا النبيّ صلىاللهعليهوآله الآية.
فعلى الأوّل
فيها دلالة على استحباب إزالة الغائط
الصفحه ٨٩ : : يعنى أنّه تعالى أسكن الماء
المنزل من السماء في الأرض وأثبته في العيون والأودية ونحوها من الآيات.
وقد
الصفحه ١٣٣ : الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت. الآية.
وهذا يدلّ على
أنّ المراد بأهله من يختصّ به من أهل بيته لا أهل
الصفحه ١٥٠ : الصلاة : أي أقم الصلاة الواجبة ، وأقم زلفا من الليل على
معنى وأقم صلاة تتقرّب بها إلى الله ، ويمكن
الصفحه ١٥٢ :
الوقتين أكثر كما أنّ ظهور القدرة والعظمة في الوقتين الأوّلين أظهر ففي
الآية دلالة على رجحان
الصفحه ١٨٢ : المذكورة في هذه الآية ، وفيها دلالة على إباحة أخذ
اللباس من صوفها وشعرها ووبرها ، وجواز الصلاة فيه بل جميع