الصفحه ١٥٠ : والمغفرة ، شهر هو عند الله أفضل الشهور ،
وأيامه أفضل الأيام ، ولياليه أفضل الليالي ، وساعاته أفضل الساعات
الصفحه ١٥١ : والمتكرِّرة : (شهر هو عند الله أفضل الشهور ، وأيامه أفضل الأيام ,
ولياليه أفضل الليالي ، وساعاته أفضل الساعات
الصفحه ١٧ : ء النفسي العام لها ، وهو ما يتنافى مع مبادئ الإسلام التي نحرص
على تحقيق أفضل صيَغها وفقاً للوظيفة العبادية
الصفحه ٤٠ : )
، نحاول النظر إليه ، بأنّه داخل في دائرة (التحفّظ) طالما نحرص على الالتزام بما
هو (أفضل) من السلوك ، بحيث
الصفحه ٥٣ : الممارسات
المذكورة ، نحتاً كانت أم رسماً ، صنعاً كانت أم اقتناءً ، من الأفضل عبادياً
اجتنابها جمعياً
الصفحه ١٣٢ : إلى عصر نزول النص أفضل الفواكه ، بمعنى أنَّ القصة
تريد أن تقول لنا : إنّ في الموقع الأدنى جميع الفواكه
الصفحه ١٤٠ : قرّرت بأنَّ عدم الإنفاق مصحوباً بالكلام الحسن ، أفضل
من الإنفاق مصحوباً بالمَن والأذى. حينئذٍ فإن مثل
الصفحه ١٦٠ : بمطلق (فناء العمر) ، وأُضيفَ
إليها في المقطع الثاني الوصل بين شخصية الأب والابن من حيث انعكاسات (الفنا
الصفحه ١٥٩ :
:
(من الوالد الفان ، المقرّ للزمان ، المُدبر
العمر ، المستسلِم للدهر ، الذّام للدنيا ...).
إن هذا
الصفحه ١٨٤ : ؛ إذ لا يتاح
للإنسان أن يظفر بنعمة إلاّ ويفارق أُخرى ، ولا يستقبل يوماً من عمره إِلاّ بفراق
آخر من
الصفحه ١٠ : إلاّ كونها مساحة محدّدة من العمر ، لا ينبغي أن توظّف من أجل
إشباع الحاجات العابرة للإنسان ... أمّا
الصفحه ٨٦ : ، وإرهاق أعصابهم
بقراءتها ، وتضييع أوقاتهم الثمنية التي ينبغي أن يستثمروها ـ في العمر القصير ـ بممارسة
الصفحه ١٨٣ : غُصَص .. ولا
ينال العبدُ نعمةً إِلاّ بفراق أخرى ، ولا يستقبل يوماً من عمره إلاَّ بفراق آخر
من أجَلِه
الصفحه ٢٢ : الأولاد ، مع
أنّهم أشدّ المنبّهات إثارة لديهم ...
لقد طالبَ الله إبراهيم بأن يتخلّى عن
أبيه ، وطالبَ
الصفحه ٩١ : الأبيات أو المقطوعات أو القصائد قد
صدرت عنهم بالفعل ، إلاَّ أن مقارنةَ ما نُسِبَ إِليهم من (شعر) ، بما