المفاعلة
ح
[ المُرَاوحة ] بين العملين : أن تعمل أحدهما مرةً والآخَرَ مرة.
يقال : راوح بين رجليه : إِذا قام على إِحداهما مرة وعلى الأخرى مرة ، وفي الحديث (١) عن زيد بن علي عن علي رضياللهعنهم : « أمر النبي صلىاللهعليهوسلم الذي يصلي بالناس صلاة القيام في شهر رمضان أن يصلي بهم عشرين ركعة ، ويسلم في كل ركعتين ، ويُراوِح ما بين كل أربع ركعات ساعة ليرجع ذو الحاجة ويتوضأ الرجل ، وأن يوتر بهم آخر الليل من الانصراف ». وبذلك سميت صلاة التراويح.
د
[ المراودة ] : راودته على كذا : أي أردته (٢) عليه. قال الله تعالى ( سَنُراوِدُ عَنْهُ أَباهُ )(٣).
ض
[ المراوضة ] : راوضه على أمر كذا : أي أداره ليدخله فيه.
غ
[ المراوغة ] : راوغه : من الروغان.
وراوغه : إِذا صارعه.
الافتعال
د
[ الارتياد ] : الطلب.
__________________
(١) لم نعثر عليه.
(٢) في ( ت ، ل ٢ ) : « أردته عليه ». وفي اللسان : « راودته على كذا مراودة ورِواداً ، أي : أردته ».
(٣) سورة يوسف : ١٢ / ٦١ ( قالُوا سَنُراوِدُ عَنْهُ أَباهُ وَإِنَّا لَفاعِلُونَ ) قال في فتح القدير : ( ٣ / ٣٧ ) : « ( قالُوا سَنُراوِدُ عَنْهُ أَباهُ ). أي : سنطلبه منه ونجتهد في ذلك بما نقدر عليه ، وقيل : معنى المراودة هنا : المخادعة منهم لأبيهم ، والاحتيال عليه حتى ينتزعوه منه.
![شمس العلوم [ ج ٤ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1378_shams-alolom-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
