ح
[ الرَّاحُ ] : الخمر.
ويوم رَاح : أي شديد الريح.
ي
[ الرَّاءُ ] (١) : ضربٌ من الشجر ينبت في السهل ، له ثمر أبيض لين تحشى به الفُرُش ، واحدته : راءة ، وتصغيرها رُوَيَّة ، قال (٢) :
|
ترى وَدَكَ السَّديفِ على لحاهم |
|
كلونِ الرَّاء لبَّده الصَّقيعُ |
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
ح
[ الرَّاحَةُ ] : الاسم من استراح.
د
[ الرَّادَةُ ] : المرأة الطوافة في بيوت جاراتها.
وريحٌ رادة : أي لينة الهبوب.
م
[ رَامَةُ ] : اسم موضع.
ومما جاء على الأصل
ح
[ الرَّوَحُ ] : يقال إِن الرَّوَح : جمع رائح. قال (٣) :
|
ما تعيفُ اليومَ في الطير الرَّوَحْ |
|
من غرابِ البَيْنِ أو تَيْسٍ بَرَحْ |
__________________
(١) ذِكْرُ الرَّاء يأتي مقتضباً في المعاجم وذكره المؤلف هنا ذكر عارف به لأن هذا هو اسمه واستعماله في اليمن إلى اليوم ، ويرققون الراء في نطقه ، ويوجد أيضاً في الجبال إلى ارتفاع نحو ألف وست مئة متر ودخانه يُذهب العقل كالمسكر ، وانظر المعجم اليمني (٣٣٧). واستعمل في اليمن قديماً في تجفيف باطن الجسم ضمن معالجته بالتحنيط وحفظه مومياءً.
(٢) لم نجده.
(٣) البيت للأعشى ، ديوانه : (٨٨) ، وروايته كما هنا ، وفي اللسان ( روح ) جاء : اوتيس سنح.
![شمس العلوم [ ج ٤ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1378_shams-alolom-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
