( كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ )(١) ، وخبر الصفة ( لَهُمْ عَذابٌ )(٢) ، و ( عَلَيْهِمْ غَضَبٌ )(٣) ، ( وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ )(٤) ، وخبر إِن وأخواتها : ( إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ )(٥) ، واسم كان وأخواتها وهو مشبه بالفاعل : ( كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً )(٦). ومن ذلك اسم ( ما ) بلغة أهل الحجاز : ما زيدٌ قائماً ، وخبر ( لا ) كقولك : لا رجل أفضل منك ، والفعل المضارع : ( وَاللهُ يَشْهَدُ )(٧).
ومرفوع الناقة في سيرها : خلاف موضوعها ، قال طرفة (٨) :
__________________
(١) سورة طه : ٢٠ / ١٣٥ ( قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا ).
(٢) جاءت الآية الكريمة بهذا النص دون أن يسبقها حرف عطف ودون تعريف لكلمة عذاب ولا إضافةٍ في ستة عشر موضعاً من القرآن الكريم. انظر المعجم المفهرس.
(٣) سورة النحل : ١٦ / ١٠٦ ( وَلكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللهِ ... ) ، والشورى : ٤٢ / ١٦ ( حُجَّتُهُمْ داحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ ). ولعل الثانية هي مراد المؤلف.
(٤) سورة البقرة : ٢ / ٧٨ ( وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ إِلَّا أَمانِيَ ).
(٥) سورة البقرة : ٢ / ١٨١ ، والأنفال : ٨ / ١٧ ، والحجرات : ٤٩ / ١.
(٦) سورة البقرة : ٢ / ٢١٣ ( كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ اللهُ النَّبِيِّينَ .. )
(٧) سورة التوبة : ٩ / ١٠٧ ، والحشر : ٥٩ / ١١ ، والمنافقون : ٦٢ / ١.
(٨) ديوانه : (١٤٦) ، وروايته :
|
مرفوع زول وموضوعها |
|
كمر غيث لجب وسط ريح |
وجاء في اللسان ( رفع ) : « قال طرفة :
|
موضوعها زول ومرفوعا |
|
كمر صوب لجب وسط ريح |
قال ابن بري : صواب إنشاده
|
موضوعها زول ومرفوعا |
|
كمر صوب لجب وسط ريح |
وكذلك جاء في التاج ( رفع ) ، إلا أنه قال : « قال ابن بري : صواب إنشاده :
|
موضوعها زول ومرفوعا |
|
كمر ريح .. » |
ولم يأت كمر ريح في كلام ابن بري في اللسان بل. كمر صوب وفي ( ل ٢ ) كتب كلمة غيث فوق ، صوت وكلمة وسط فوق تحت.
![شمس العلوم [ ج ٤ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1378_shams-alolom-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
