م
[ المُراغَم ] : يقال : ما لي عنه مُراغَم.
والمُرَاغَمُ : المذهب والمهرب يلتجئُ إِليه الخائف ، قال الله تعالى : ( يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُراغَماً كَثِيراً )(١) قال نابغة بني جعدة (٢).
|
كطودٍ يُلاذُ (٣) بأركانهِ |
|
عزيزِ المُرَاغَمِ والمهربِ |
فاعلة
و
[ الرَّاغية ] : يقال : ما له ثاغية ولا راغية : أي شاة ولا ناقة.
فَعال ، بفتح الفاء
ب
[ الرَّغاب ] : الأرض اللينة.
م
[ الرَّغام ] : التراب.
وقال بعضهم : الرَّغام : الرمل اللين ، وليس بالذي يسيل من اليد.
والرَّغَام : اسم رملة.
و [ فُعال ] ، بضم الفاء
م
[ الرُّغامُ ] : ما يسيل من الأنف.
__________________
(١) سورة النساء : ٤ / ١٠٠.
(٢) ديوانه ، واللسان ( رغم ) ، والنابغة الجعدي هو : قيس بن عبد الله بن عُدَس الجعدي العامري ، شاعر مجيد ، اشتهر في الجاهلية ، وكان ممن هجروا الأوثان والخمر قبل الإسلام ، ولما ظهر الإسلام أسلم ، ومات في إصبهان التي وجهه إليها معاوية : ( ٥٠ ه / ٦٧٠ م ).
(٣) في ( ل ٢ ) : « كطود بِلادٍ وأركانه » وهو تحريف.
![شمس العلوم [ ج ٤ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1378_shams-alolom-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
