فُعَل أو فِعَل نحو : الضُّحَى ، والعُلَى ، والعِدى ، والرِّضى. وأهل البصرة يكتبونه بالألف على القياس. فأما ذواتُ الياء فتكتب بالياء. وأجاز النحويون جميعاً كتبها بالألف مثل : فتاً ، ورحاً ، وقضا ، ورما ونحو ذلك. فأما ما زاد على ثلاثة أحرف من ذوات الواو وذوات الياء فإِنهم يكتبونه بالياء نحو : استدعى ، واستغزى وعالى ، وعادى ، إِلا أن يجتمع في آخر الكلمة ياءان نحو : الدنيا ، والسقيا والعليا. ومن الأفعال : يَحْيَا ، ويَعْيَا بأمره فإِنهم يكتبونه بالألف ، إِلا يَحْيَى اسم رجل ، فإِنهم يكتبونه بالياء فرقاً بينه وبين الفعل. قال محمد بن يزيد : لا يجوز كتابة شيء من ذلك كله إِلا بالألف.
فِعْل ، بكسر الفاء
ر
[ الدِّجْرُ ] : لغة في الدُّجْر ، وهو الخشبة التي تُشَدُّ عليها حديدةُ الفدَّان. ومنهم من يَجْعلُهُ دِجْرَيْن. والحديد اسمه السُّنْبَةُ. والفدان : اسم لجميع أداتِه. والخشبة التي تُعَلَّق على عنق الثورين هي النِّير. والسميقان : خشبتان قد شُدَّتا في العنق. والولج (١) والهيس (٢) : اسمان للخشبة الطويلة بين الثورين.
و [ فِعْلَة ] ، بالهاء
__________________
(١) في الأصل ( س ) وبقية النسخ ( الوَلْجُ ) وجاء في اللسان والتاج ( دجر ) أنها ( الوَيْجُ ) ونصا أنها يمانية ، وفي اللسان والتكملة ( ويج ) أنها عمانية ، والكلمة ليست في اللهجات اليمنية اليوم ـ كما نعلم ـ إِذ يسمون « الخشبة الطويلة بين الثورين اليوم ( الحَلْيَ ) وهي أيضاً في بعض المعاجم قال في التكملة ( حلا ) : « وأهل اليمن يسمون الخشبة الطويلة بين الثورين : الحَلي ».
(٢) في الأصل ( س ) وبقية النسخ ( الهَيْس ) بالهاء ، وجاء في اللسان والتاج ( دجر ) : « المَيْس » بالميم ونصا على أنها مرادفة للويج عندهما أو الولج عند المؤلف ، وأنها يمانية ، ثم ذكراها في ( ميس ) و ( هيس ) قال في اللسان : « والهَيْس : اسم أداة الفدان ، عمانية » قال في الحاشية : « في العباب ، يمانية » أما صاحب اللسان فلم يذكر في ( ميس ) إِلا في الاستدراك ، وذكرها في ( هيس ) وقال : « والهَيْسُ : الفدان ، أو أداته كلها » وأردف « عمانية ، وفي العباب يمانية ».
![شمس العلوم [ ج ٤ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1378_shams-alolom-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
