ح
[ المِرْضَاح ] : الحجر الذي يرضح به النوى : أي يدق.
فاعل
ب
[ الراضب ] : السحُّ من المطر ، قال (١) :
|
خُناعةُ ضبعٌ دمّجت في مفازةٍ |
|
وأدركها فيها قطارٌ وراضبُ |
ع
[ الرَّاضع ] : يقال : لئيم راضع : أي يرضع اللبن من الضرع. لئلا يُسمعَ صوتُ الحلب فيطلب منه اللبن.
و [ فاعلة ] ، بالهاء
ع
[ الراضِعَة ] : الراضعتان : الثنيتان اللتان يشرب عليهما اللبن.
وي
[ الرَّاضية ] : قوله تعالى : ( عِيشَةٍ راضِيَةٍ )(٢).
قال بعضهم : أي مرضية.
فَعَال ، بفتح الفاء
ع
[ الرَّضاع ] : لغة في الرِّضاع ، حكاها الكوفيون.
و [ فَعالة ] ، بالهاء
[ الرَّضاعة ] : يقال : هي أمه من الرَّضاعة.
__________________
(١) البيت في اللسان ( رضب ) منسوب إلى شاعر اسمه حذيفة بن أنس ، وهو يصف ضبعاً ، وروايته في اللسان « مغارة » بدل « مفازة » والمفازة أنسب للمعنى ، فمن يدمِّج داخلاً في مغارة لا يصيبه قطارٌ من المطر ولا راضبٌ.
(٢) سورة الحاقة : ٦٩ / ٢١ ، والقارعة : ١٠١ / ٧.
![شمس العلوم [ ج ٤ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1378_shams-alolom-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
